متابعات إخبارية

الجيش الإسرائيلي ينفذ هجمات على الضاحية الجنوبية وسط اتهامات بخرق التهدئة


أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الاثنين، الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ما يشير لمحاولات التصعيد رغم الحديث عن جهود أميركية لاحتواء الوضع وانقاذ ما تبقى من هدنة هشة، وفي خضم توغلات اسرائيلية مستمرة شمال نهر الليطاني.
ودعوة نتنياهو وكاتس تأتي كذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وكذلك برغم المفاوضات القائمة بين بيروت وتل أبيب برعاية الولايات المتحدة.
وحاول كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه تبرير قرارهما بكونه يأتي “في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله” فيما باتت مسيرات الحزب كابوسا للحكومة.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الهش، عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى والبلدات بجنوبي لبنان. إضافة للتوغلات التي وصلت لبلدات شمال نهر الليطاني ويرد الحزب على خروقاتها بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن واشنطن طلبت من تل أبيب عدم مهاجمة بيروت إلا في حالات الضرورة.
وقد قتل عسكري إسرائيلي وأصيب 3 آخرون أحدهم بجروح خطيرة إثر استهدافهم بواسطة مسيرة مفخخة جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، الاثنين: “قتل الرقيب أول آدم تسرفاتي، 20 عاما الجندي في وحدة ماجلان، وهي تشكيل كوماندوز، في معركة في جنوبي لبنان” مضيفا “في الحادث ذاته أُصيب جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة، وأُصيب جنديان آخران بجروح طفيفة”.
وبينما لم يدل الجيش بمزيد من التفاصيل قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن مقتل وإصابة العسكريين جرى خلال عمليات عسكرية كان ينفذها جنود من لواء غولاني في منطقة يحمور الواقعة في القطاع الشرقي بجنوب لبنان.
وأضافت “وقع الحادث في حوالي الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل، حيث تعرضت القوة لهجوم مباشر بطائرة مسيرة مفخخة”.
وأشارت إلى أنه فور وقوع الحادث، هرعت الطواقم الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي لتقديم الإسعافات الأولية المصابين، فيما تم الإعلان عن مقتل الرقيب أول تسرفاتي في ميدان المعركة.
وأصبحت مسيرات حزب الله في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، داعيا الجيش إلى إيجاد حل.
ونقلت هيئة البث عن قيادة الجيش الإسرائيلي “قلقها البالغ إزاء التطور التقني الذي أظهره حزب الله في استخدام طائرات مسيرة مفخخة مجهزة بكاميرات متطورة قادرة على الرصد والعمل في ظروف الرؤية الليلية المظلمة، مما يشكل تحديا جديدا للقوات العاملة في الميدان”.
وقالت “يأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوتر الأمني على الجبهة الشمالية، حيث شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الحوادث المماثلة، ففي ليلة السبت، لقي الرقيب أول ميخائيل توكين، البالغ من العمر 21 عاماً من مدينة اشكلون، حتفه إثر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قوة من دورية لواء جفعاتي كانت تعمل بالقرب من قرية زوطر الشرقية، شمالي نهر الليطاني”.
وأضافت: “كما سبق ذلك مقتل الرقيبة روتيم يناي، البالغة من العمر 20 عاماً من مستوطنة جفعات عادا، وذلك يوم الخميس الماضي، إثر هجوم نفذته عناصر مسلحة باستخدام طائرات مسيرة مفخخة استهدفت موقعا للجيش الإسرائيلي بالقرب من (مستوطنة) موشاف غورين على الحدود الشمالية”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى