تحرك دبلوماسي جديد.. مسؤول إيراني يزور باكستان ومقترح لهدنة لمدة 10 أيام
تحركت الوساطة الباكستانية القطرية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الذي دخل أسبوعه الثاني.
وقال مصدر إيراني كبير لـ”رويترز” إن الوسطاء اقترحوا وقفا للهجمات لمدة 10 أيام لإيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت بين إيران وأمريكا.
وكانت واشنطن قد وقعت مع طهران مذكرة تفاهم أوقفت الحرب وفتحت الطريق لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز وبدء مفاوضات شاملة حول القضايا العالقة، لكن الهدنة انهارت بعد استهداف إيران ناقلات في المضيق الحيوي.
وتتبادل أمريكا وإيران الهجمات منذ 9 أيام وسط مخاوف من اتساع نطاق الأزمة مع قصف طهران لمنشآت بنية تحتية في الكويت والبحرين.
وفي ضوء الضغوط الداخلية في إيران، تتجه القيادة في طهران على ما يبدو إلى التجاوب مع الوساطة.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية بأن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني سيزور الإثنين إسلام آباد التي تؤدي دور الوسيط بين واشنطن وطهران.
وقال المصدر لوكالة “فرانس برس” إن مومني سيجري محادثات مع مسؤولين باكستانيين، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الزيارة مرتبطة بجهود الوساطة الباكستانية لإنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي إن الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء ما زالت متواصلة، رغم الضربات العسكرية الأمريكية على البلاد.
يأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده في “حرب شاملة” مع الولايات المتحدة وإن على طهران تحمّل تداعياتها.
ونقل بيان صادر عن الرئاسة عنه قوله “الحقيقة هي أن إيران منخرطة في حرب شاملة”، مضيفا “علينا أن نكون واقعيين” ونقبل بالتداعيات الطبيعية لهذا الوضع.







