هل تعكس هدنة لبنان تغييراً في نهج حزب الله؟
رغم الصواريخ والتحريض، لم ينجح حزب الله في عرقلة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل أفضت لهدنة لـ10 أيام.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لاطلاق النار لعشرة أيام بين إسرائيل ولبنان بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله الذي أعلن التزامه بوقف النار.
-
قراءة أوروبية جديدة.. ألمانيا تكشف تحركات حزب الله
-
تهديدات متبادلة.. توتر جديد بين إسرائيل وقيادات حزب الله
ويسري الاتفاق اعتبارا من ليل الخميس، بحسب ما أكد ترامب بعد تواصله مع نظيره اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال إنه يعتزم دعوتهما إلى البيت الأبيض سعيا لتحقيق سلام بين البلدين اللذين لا يزالان في حالة حرب.
وفي أول تعليق له على الإعلان، قال حزب الله إن وجود القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية يمنح لبنان وشعبه “الحق في المقاومة”، مضيفا أن أي وقف لإطلاق النار يجب ألا يسمح لإسرائيل بحرية الحركة داخل لبنان.
من جانبه، حث نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني وحليف حزب الله، في بيان مكتوب اللبنانيين على “التريث في الانتقال إلى البلدات والقرى حتى تتضح الأمور والمجريات وفقا لإتفاق وقف إطلاق النار”.
-
هل تعكس هدنة لبنان تغييراً في نهج حزب الله؟
-
مظاهرات وتصعيد سياسي.. نقاش حول دور حزب الله في المفاوضات
خضوع أم مناورة؟
باليوم نفسه، قال النائب عن حزب الله ابراهيم الموسوي لوكالة فرانس برس إن حزبه سيلتزم بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، شرط أن يكون شاملا ويتضمن وقف “الأعمال العدائية” الإسرائيلية والاغتيالات ضده.
وقال الموسوي بعد إعلان ترامب وقفا لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، “نحن في حزب الله سنلتزم بطريقة حذرة وشريطة أن يكون وقفا شاملا للأعمال العدائية ضدنا، وألا تستغله اسرائيل لتنفيذ أي اغتيالات، وأن يتضمن تقييدا لحركة الإسرائيلي في المناطق الحدودية وأن يشمل وقف الاعتداءات هذا كل الحدود الجنوبية”.
وبعد فشل التحريض والمظاهرات، لجأ حزب الله إلى الصواريخ في محاولة لعرقلة المحادثات التي جرت بين لبنان وإسرائيل بواشنطن.
-
ملف سلاح حزب الله يتصدر أجندة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
-
عملية إسرائيلية تستهدف مواقع مرتبطة بحزب الله وسط ترقب
وقبل الاجتماع، أعرب حزب الله المدعوم من إيران عن رفضه لهذه المحادثات، ومع انطلاق المفاوضات، قصف 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة.
وجرى القصف بعد 15 دقيقة من انطلاق المحادثات التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها “فرصة تاريخية” لتحقيق سلام دائم بين البلدين.
ويخشى مراقبون أن يكون «التزام» حزب الله بالهدنة مجرد مناورة دأت على اعتمادها في ظل الاستياء والغضب الداخلي والدولي منه، بعد أن جر لبنان لحرب مدمرة.
-
إعلان إسرائيلي عن مقتل مقرب من الأمين العام لـ حزب الله وابن شقيقه
-
طرح حكومي لتطوير اتفاق الطائف يثير نقاشاً مع حزب الله
-
تل أبيب تؤكد استمرار سياسة نزع سلاح حزب الله
-
عقدة حزب الله.. التحدي الأكبر أمام تهدئة واشنطن وطهران
-
إسرائيل تكثف عملياتها في لبنان وتستهدف عشرات المواقع لحزب الله
-
تعزيزات أمنية في الخليج بعد رصد تحركات مرتبطة بإيران وحزب الله







