متابعات إخبارية

إجراء تأديبي بحق جنديين إسرائيليين على خلفية حادثة تمثال ديني في لبنان


عقوبات نادرة أعلنها الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بحق اثنين من جنوده.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء احتجاز جنديين لمدة 30 يوما واستبعادهما من الخدمة العسكرية، على خلفية إلحاق ضرر بتمثال للمسيح في جنوب لبنان.

وجاء القرار عقب موجة إدانة لفيديو مصور انتشر عبر الإنترنت، أكد الجيش صحته، ويُظهر جنديا يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال للمسيح المصلوب الذي سقط عن صليبه.

ويقع التمثال في بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش في خلاصة تحقيقه إن “الجندي الذي ألحق الضرر بالرمز المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة سيُستبعدان من الخدمة العسكرية وسيقضيان 30 يوما في الاحتجاز العسكري”.

وأضاف أنه استدعى ستة جنود آخرين “كانوا حاضرين ولم يمنعوا الحادث أو يبلغوا عنه”، مشيرا إلى أنهم سيخضعون لـ”جلسات توضيحية”.

وسيطرت إسرائيل على مناطق إضافية في جنوب لبنان بعدما أطلق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ باتجاه الدولة العبرية دعما لطهران.

وأسفرت الحرب بين حزب الله وإسرائيل عن مقتل أكثر من 2400 شخص ونزوح نحو مليون من الجانب اللبناني، وأودت بحياة 15 جنديا إسرائيليا في جنوب لبنان وثلاثة مدنيين في إسرائيل.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن “التحقيق خلُص إلى أن سلوك الجنود انحرف بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش الإسرائيلي”، مضيفا أن “عملياته في لبنان موجهة فقط ضد منظمة حزب الله وغيرها من الجماعات الإرهابية، وليس ضد المدنيين اللبنانيين”.

وفي منشور على منصة “إكس”، قال الجيش الإسرائيلي إن التمثال المتضرر في دبل تم استبداله من قبل الجنود “بالتنسيق الكامل مع المجتمع المحلي”، ونشر صورة لتمثال جديد في نفس المكان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الإثنين “لقد صدمت وحزنت عندما علمت أن جنديا من الجيش الإسرائيلي ألحق ضررا برمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان”.

وتعهد نتنياهو باتخاذ “إجراءات تأديبية صارمة” بحق المتورطين في الأمر.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى