إقتصاد

رحلة بدأت من الصفر… قصة نجاح مؤسس زارا

الملياردير أمانسيو أورتيجا


من قصص النجاح الملهمة التي نتج عنها ظهور واحد من أنجح رجال الأعمال في أوروبا والعالم. رحلة نجاح الملياردير الأوروبي أمانسيو أورتيجا.

في عام 2015، كان أورتيجا أغنى رجل في أوروبا. ويعود له الفضل في تأسيس العديد من العلامات التجارية الناجحة، من ضمنها علامة زارا الشهيرة لبيع الملابس.

من هو أمانسيو أورتيجا؟

يعرف أمانسيو أورتيجا، ضمن أشهر رجال الأعمال في أوروبا، وسبق له أن تربع على قمة أغنياء القارة العجوز، ويمتلك الإسباني ثروة ضخمة. مكنته من أن يحتل المرتبة الثالثة بين أثرياء العالم في عام 2014.

نشأة أمانسيو أورتيجا؟

كان أورتيجا من مواليد 28 مارس عام 1936، وولد مع بداية الحرب الأهلية الإسبانية في قرية ليون، والتي قضى بها فترة طفولته حتى سن الـ 14.

عاش أورتيجا مع أسرته ظروفا صعبة. حيث كان والده محدود الدخل، ويعمل بشركة السكك الحديدية، وعاشت أسرته في هذه الفترة العديد من حالات التنقل. آخرها كان بالانتقال للعيش في الولايات المتحدة بولاية كاليفورنيا.

في هذه الفترة، كانت ظروف أسرته في منتهى الصعوبة، وعانت من الفقر، وفي هذه الفترة من حياته تعرض أورتيجا لموقف سبق أن ذكر أنه كان له تأثير كبير على حياته. ودفعه للعمل والنجاح في حياته، حين سمع والدته تتوسل لأحد رواد المتاجر للحصول على دين لعدم قدرتها على تأمين المال اللازم للطعام له ولأشقائه.

بداية رحلة نجاح أمانسيو أورتيجا

بدأ أورتيجا حياته العملية، بالعمل في عدد من محالّ الملابس في منطقة جاليسيا بكاليفورنيا. وتنقل في عدد من الأعمال التي تنتمي لمجال صناعة الملابس المحلية. وتعلم من خلالها أورتيجا مهنة تصميم وخياطة الملابس.

وحين بلغ أورتيجا سنا الـ16، كان قد وصل لفكرة تأسيس شركته الخاصة من الملابس، واستعان أورتيجا بعدد من النساء العازبات الماهرات في الخياطة، ليكن العمالة الماهرة في شركته.

تأسيس ZARA

في عام 1972، أسس أورتيجا أولى شركاته في مجال الملابس باسم كونفيسونيس، وفي عام 1975، نجح في افتتاح أول متجر لبيع الملابس تابع له. وحقق من وراء ماركته التجارية الأولى أرباحا طائلة، دفعته لإطلاق علامة زارا العالمية للملابس.

واستمر أورتيجا على درب النجاح، بتأسيسه لمجموعة كبيرة من العلامات التجارية العالمية. شملت علامة أويشو وزارا هوم، وكيدز كلاس، وبول أندي بيير، ويبلغ عدد موظفيه حول العالم 92 ألف عامل.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى