علامات تكشف فساد الأطعمة المُخمَّرة.. احذرها
كشفت اختصاصيَّة التخمير نيريا زوركياين، التي تمتلك خبرة تمتدّ لـ20 عاماً في هذا المجال، أن المخاوف الشائعة من الأطعمة المُخمَّرة مبالغٌ فيها، مؤكدةً أن خطرها الصحي أقل بكثير مما يعتقده الناس، بل إن تناول طعام مطبوخ تُرك طوال الليل في المطبخ قد يكون أخطر بكثير. بحسب هاف بوست.
وفي حديثها عبر قناة صانعة المحتوى مارتا ليون على يوتيوب، أوضحت زوركياين أن عملية التخمير في حدّ ذاتها تشكّل بيئة غير مناسبة لنمو البكتيريا الضارّة، قائلةً إن احتمال التسبب بضرر صحي من خلال تحضير محفوظات منزلية مثل الطماطم أكبر من احتمال حدوث ذلك مع الأطعمة المُخمَّرة.
وأضافت: “لمن يخافون كثيراً من الأطعمة المُخمَّرة أنصحهم بالذهاب إلى الصيدلية وشراء شرائط قياس الحموضة pH. فكل ما يقع تحت مستوى حموضة 4 يجعل نمو الميكروبات الممرِضة أمراً مستحيلاً”.
وتابعت موضحةً أن الخطر الحقيقي قد يكمن في الأطعمة المطبوخة التي تُترك مكشوفة لساعات طويلة، قائلةً: “الطعام الذي يتم طهيه ثم يُترك طوال الليل فوق الموقد قد يتعرض بسهولة للتلوث، لأنك عقمته بالحرارة ثم قد تسقط عليه أي ملوثات من الهواء أو البيئة المحيطة”.
وشدّدت زوركياين على أن التخمير في الأساس طريقة قديمة وفعّالة لحفظ الطعام، موضحةً أن هذه العملية تُنشئ نظاماً بيئياً من البكتيريا النافعة يمنع الكائنات الضارّة من النمو.
ولفتت أيضاً إلى أن التخمير لا يقتصر على حفظ الطعام فقط، بل يمكن أن يحسّن جودة الماء في بعض المناطق. ففي أماكن تعاني من تلوث المياه، تُستخدم عمليات التخمير لتحويلها إلى ماء صالح للشرب.
وتختم زوركياين حديثها بالتأكيد على أن الأطعمة المُخمَّرة ليست مجرد وسيلة حفظ تقليدية، بل مصدر مهم للبروبيوتيك التي تدعم صحة الأمعاء والهضم وتعزز الجهاز المناعي.







