سياسة

بين السياسة والتهدئة.. مسعود بزشكيان يدفع نحو الحل الدبلوماسي


 بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ملف المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد ووقف إطلاق النار في خضم تصعيد غير مسبوق حيث حذر من استئناف الحرب الأميركية على بلاده خاصة بعد احتجاز الجيش الأميركي لسفينة إيرانية ضمن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على طهران.
جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء الأحد، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وشكر بزشكيان خلال المكالمة رئيس وزراء باكستان على جهوده الرامية إلى تحقيق السلام مؤكدا أن الحصار البحري الأميركي في مضيق هرمز يُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن “الولايات المتحدة تخون الدبلوماسية”، محذراً من أن أي هجوم جديد محتمل على بلاده ستكون له تداعيات إقليمية وعالمية.

الولايات المتحدة تخون الدبلوماسية

ونقلت وسائل إعلام عنه قوله اليوم الاثنين إنه ينبغي اتباع جميع السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع الولايات المتحدة، مؤكدا في الوقت نفسه أن اليقظة وعدم الثقة في التعامل مع واشنطن “ضرورة لا تقبل النقاش”.
من جانبه، قدم رئيس الوزراء الباكستاني شريف معلومات حول جهود بلاده لإنهاء الصراع وإرساء السلام في المنطقة حيث تلعب بلاده دورا حاسما لانهاء الحرب وتجنيب المنطقة تداعياتها التي توصف بالكارثية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد ومصالح أميركية في المنطقة.
وفي 8 أبريل/نيسان الجاري، بدأ وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك عقب مفاوضات بين واشنطن وطهران استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
والأحد، أعلن الرئيس الأميركي ترامب، في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، أن وفدا من المفاوضين الأميركيين سيتوجه إلى باكستان، لاستئناف المحادثات مع إيران.
وقبل ساعات، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان “الوفد التمهيدي” قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، الاثنين.
وذكرت قناة “جيو نيوز” أن الشرطة الباكستانية، أعلنت اتخاذها إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، قبيل عقد الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومؤخرا، صرح ترامب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: “باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى