سياسة

كوريا الجنوبية واليابان تجددان التمسك بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي


أكدت كوريا الجنوبية واليابان، الأحد، التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، رغم تمسك بيونغ يانغ بتوسيع قدراتها النووية والعسكرية.

جاء ذلك خلال محادثات عقدها وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينغيرو كويزومي في سيول، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.

وجدد الوزيران، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، التأكيد على الالتزام بـ«نزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية وإقامة سلام دائم».

كما اتفق الجانبان على مواصلة التعاون الدفاعي الثنائي، إلى جانب تعزيز التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.

تعهدات كورية شمالية

يأتي الاجتماع بعد تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده، وتزويد القوات البحرية بأسلحة نووية، والاستمرار في تطوير التجارب الصاروخية.

وأكد كيم، في مارس/آذار الماضي، أن بلاده لن تغيّر وضعها كدولة مسلحة نوويًا، واصفًا ذلك بأنه «مسار لا رجعة عنه»، ومتعهدًا بمواصلة تعزيز القدرات النووية والتصدي لما وصفه بـ«القوى المعادية».

ومنذ تعثر القمة التي جمعت كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019 بسبب الخلاف بشأن نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات، أعلنت كوريا الشمالية مراراً أنها أصبحت «دولة نووية بقرار لا رجعة فيه».

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية القانونية، إذ انتهى النزاع الذي استمر بين عامي 1950 و1953 باتفاق هدنة، من دون توقيع معاهدة سلام، فيما تفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى