إخفاق المونديال يفتح ملفات شائكة داخل الاتحاد التونسي
أسدل الستار على مشاركة منتخب تونس في نهائيات كأس العالم 2026، التي تتواصل منافساتها في قارة أمريكا الشمالية.
وغادر «نسور قرطاج» البطولة منذ دور المجموعات، بعد تكبدهم 3 هزائم تباعا أمام السويد 1-5 واليابان 0-4 وهولندا 1-3.
وأشعلت هذه الحصيلة الكارثية نيران الغضب لدى الجماهير التونسية، التي أصبحت تطالب بالقيام بخطوات إصلاحية في العمق تعيد المنتخب الوطني لسالف توهجه.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 ملفات ساخنة على طاولة الاتحاد التونسي لكرة القدم بعد خيبة المونديال.
مواصلة المهام أم الاستقالة؟
يتعرض الهيكل المشرف على كرة القدم التونسية لضغوطات كبيرة من قبل الجماهير التي أصبحت تطالب باستقالته من مهامه.
وطالت الانتقادات بشكل خاص نائب الرئيس حسين جنيح الذي يتعرض لحملة انتقادات واسعة، وسط اتهامات من عدة أطراف بتدخله في عمل المدرب السابق صبري لموشي.
ووفقا لبعض المصادر، يفضل الاتحاد التونسي لكرة القدم مواصلة مهامه مع إعادة ترتيب البيت من الداخل وهو ما ترفضه الجماهير.

مستقبل هيرفي رينارد
فتح المدرب الفرنسي الباب أمام إمكانية مواصلة مهامه على رأس «نسور قرطاج»، وذلك في تصريحات صحفية له بعد المباراة الأخيرة أمام هولندا.
ويخطط الاتحاد التونسي لكرة القدم لتوقيع عقد طويل الأمد مع رينارد بهدف إعادة بناء منتخب جديد قبل انطلاق المنافسات المقبلة.
وللحصول على موافقة المدرب المعروف بلقب «الساحر الأبيض»، يوجد اتحاد الكرة أمام ضرورة تقديم عرض مالي مغر يفوق بكثير ما كان يحصل عليه المدربين السابقين.

تصفيات أمم أفريقيا 2027
تنتظر منتخب تونس رهانات كبيرة في المستقبل القريب من بينها تصفيات كاس أمم أفريقيا، المقرر إقامتها عام 2027 في أوغندا وكينيا وتنزانيا.
وتنطلق تصفيات المسابقة القارية في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل من خلال إجراء مباراتي الجولتين الأوليين.
ووضعت القرعة «نسور قرطاج» ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب ليبيا وبوتسوانا وأوغندا.







