قتلى ومصابون في تفجيرين بإسرائيل.. والشرطة تحقق في ملابسات الحادث
شهدت مدينتا يافا وحولون وسط إسرائيل، الأحد، تفجيرين منفصلين استهدفا سيارتين خلال ساعات.
جاء ذلك في وقت قُتل فيه ثلاثة أشخاص آخرون في حادثتي إطلاق نار بمدينة الطيبة ومدينة قلنسوة، ضمن موجة عنف رفعت عدد القتلى من فلسطينيي الداخل إلى أكثر من 140 منذ مطلع العام.
وأسفر تفجيرا يافا وحولون عن مقتل شخصين وإصابة طفل، فيما تحقق الشرطة الإسرائيلية في الحادثتين، مؤكدة أن خلفيتهما جنائية، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت».
تفجيران في يافا وحولون
أكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل رجل أربعيني في انفجار سيارة بمدينة يافا، فيما أُصيب ابنه البالغ ست سنوات ونُقل إلى مركز ولفسون الطبي.
وقالت الشرطة إن خلفية الانفجار «جنائية».
وبعد ساعات، وقع انفجار آخر استهدف سيارة في مدينة حولون جنوب تل أبيب.
وأفادت خدمة الإسعاف «نجمة داود الحمراء» بأن سائق السيارة أصيب بجروح حرجة وحروق بالغة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بإصابته.
وقال قائد شرطة منطقة تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف، إن الضحية كان معروفاً لدى الشرطة لتورطه في نزاعات.

وأفادت خدمة الإسعاف «نجمة داود الحمراء» بأن سائق السيارة، البالغ من العمر 38 عاماً، أصيب بجروح حرجة وحروق بالغة، ونُقل على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى، قبل أن تؤكد السلطات لاحقاً وفاته.
وأوضح مسعفون بأن المصاب في حولون كان يبلغ نحو 30 عاماً، وكانت حالته غير مستقرة، وتوفي وهو يدعى مصطفى أبو لسان، فيما باشرت الشرطة العمل في موقع الانفجار الذي يُشتبه في أنه ناجم عن تفجير سيارة، مع مواصلة عمليات البحث عن مشتبه بهم.
إطلاق نار في الطيبة وقلنسوة
وفي حادث منفصل بمدينة الطيبة وسط إسرائيل، قُتل رجل بالرصاص وأصيب آخر، في واقعة قالت الشرطة إنها تبدو ناجمة عن نزاع عائلي.
وبعد ساعات، قُتل رجلان آخران بالرصاص في مدينة قلنسوة المجاورة، وفق جهاز الإسعاف الإسرائيلي.
وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادث أيضاً «خلاف عائلي».
ووفق القناة 12 فإن أبو لسان من سكان يافا، الذي قتل يرفع عدد القتلى من فلسطينيي الداخل إلى 142 عربياً منذ بداية عام 2026 في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، مقارنة بـ128 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 11%.
الاشتباه بمحاولة تفجير ثالثة
وأعلنت السلطات الإسرائيلية، عند نحو الساعة 2:15 بعد الظهر، أنها تحقق في الاشتباه بوجود قنبلة ثالثة بالقرب من ملعب بلومفيلد في يافا.
كما عملت الشرطة بالقرب من محطة قطار بلومفيلد الخفيف، حيث توقفت حركة القطار وتأخرت الرحلات وحدث ازدحام مروري، بسبب الاشتباه بوجود سيارة مفخخة.
غير أن الشرطة أوضحت بعد فترة وجيزة أن خبراء المتفجرات استبعدوا وجود أي حادث غير اعتيادي عقب الفحص الأولي للموقع، كما أعلنت لاحقاً استبعاد الاشتباه بوجود سيارة مفخخة بالقرب من محطة القطار الخفيف.
وقال مسؤول كبير في شرطة منطقة تل أبيب لصحيفة «معاريف»: «أسوأ ما في الأمر هو أن عمليات الاغتيال باستخدام المتفجرات أكثر خطورة، كما أن آثارها غير قابلة للتنبؤ بها».
ضبط عبوة ناسفة وأسلحة
وفي حادث منفصل، أعلنت الشرطة ضبط عبوة ناسفة تابعة للجيش الإسرائيلي، وعشرات قطع غيار الأسلحة، وكميات تجارية من المخدرات في مستوطنة طوران.

كما ألقت القبض على مشتبه بهما من سكان المنطقة يبلغان من العمر 22 و28 عاماً.







