متابعات إخبارية

الرئيس الأمريكي ترامب يلمّح لاحتمال غزو بري لإيران


 لم يستبعد الرئيس دونالد ترامب احتملية إرسال قوات برية أميركية إلى إيران في حال لزم الأمر، مرجحا أن تستمر العملية العسكرية ضد طهران نحو شهر. 

وقال ترامب في تصريحات لصحيفة “نيويورك بوست” اليوم الاثنين إن “الهجمات العسكرية أحرزت تقدما أكبر بكثير مما كان مخططا له، بعد القضاء على عشرات من كبار المسؤولين في طهران”.

وعن احتمال استخدام القوات البرية في الهجمات على إيران، قال ترامب “لا أمانع. ربما لا يحتاجون إليها، أو إذا لزم الأمر”. وردا على سؤال حول المدة المتوقعة للهجمات، التي كانت تقدّر سابقا بحوالي شهر، قال “في البداية كانت المدة المتوقعة 4 أسابيع، لكننا أنجزنا المهمة في يوم واحد”.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه أمر الجيش بمهاجمة إيران لعرقلة طموحها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية الذي قال ‌إنه يتطور بوتيرة سريعة.

وقدم ترامب خلال فعالية أقيمت في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، تعليقاته الأكثر شمولا حول الحرب بعد رسالتين مصورتين وسلسلة من المقابلات الهاتفية القصيرة مع الصحفيين خلال مطلع الأسبوع، والتي تضمنت أحيانا أهدافا متضاربة في هذا الصراع.

وذكر، دون تقديم أدلة، أن التهديد القادم من إيران كان وشيكا وقال خلال الفعالية “كانت هذه آخر وأفضل فرصة لنا لتوجيه ضربة… والقضاء على التهديدات غير المحتملة التي يشكلها هذا النظام الخبيث والشرير”.

وقال إن الهدف الرئيسي من القتال هو منع إيران من صنع سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران، وعرقلة برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وأضاف أن “النظام الإيراني المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديدا لا يحتمل للشرق الأوسط، وكذلك للشعب الأميركي”. وذكر ‌أن القوات الأميركية دمرت عشر سفن إيرانية، مضيفا “أنها في قاع البحر”، معبرا عن ثقته في مسار ‌الحملة العسكرية.

وقال “اليوم، يواصل الجيش الأميركي تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران للقضاء على التهديدات الخطيرة التي يشكلها على أميركا هذا النظام الرهيب والإرهابي”.

وتابع أن الهدف الثالث هو هدف أميركي قائم منذ زمن طويل، ويتمثل في منع طهران من دعم جماعات مسلحة في أماكن أخرى من المنطقة.

وأشار إلى مقتل أربعة من أفراد القوات الأميركية في القتال حتى الآن، مضيفا “تخليدا لذكراهم، نواصل هذه المهمة بعزم شرس لا يلين لسحق التهديد الذي يشكله هذا النظام الإرهابي على الشعب الأميركي”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى