4 فئات يُنصحون بالحذر عند تناول البطيخ صيفا
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، والإقبال على تناول البطيخ كمنعش أول لمواجهة الصيف، فجر أخصائي التغذية العلاجية، محمد سليمان، مفاجأة طبية تحذر من تحول هذه الفاكهة الشعبية إلى مصدر خطر داهم يهدد صحة بعض الفئات، مؤكدًا أن الإفراط في تناوله قد يحمل أضرارًا صحية جسيمة تصل إلى حد السموم الخفية.
أوضح أخصائي التغذية العلاجية، محمد سليمان أنه رغم الفوائد الغذائية الهائلة للبطيخ كمنجم للفيتامينات “A، C، B6” ومضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتدعم صحة القلب والجهاز العصبي، إلا أن تركيبته الغنية بالسكريات والمياه والبوتاسيوم لا تناسب الجميع، وتتطلب الامتناع أو التقنين الصارم. وحدد خبير التغذية العلاجية الفئات التي يحظر عليها الإفراط في تناول البطيخ، أو يجب عليها الامتناع عنه تمامًا في حالات معينة.
وهم مرضى السكري، وذلك لأن البطيخ يمتلك نسبة عالية من الجلايسيميا، مما يؤدي إلى قفزات مفاجئة وحادة في مستويات سكر الدم.
مرضى الكلى، وذلك لأن البطيخ يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والمياه، ما يشكل عبئًا إضافيًا خطيرًا على الكلى الضعيفة التي تعجز عن تصريف السوائل، مما يهدد باختلال توازن الجسم.
مرضى القولون، حيث إن البطيخ يحتوي على سكر الفركتوز ومركبات الفودماب، مما يتسبب في اضطرابات هضمية حادة تشمل الانتفاخ، والغازات، والإسهال.
الأشخاص الذين يعانون من الحساسية النادرة، حيث تظهر عليهم أعراض تحسسية فور تناول الفاكهة مثل الطفح الجلدي وضيق التنفس.
وطالب خبير التغذية العلاجية بالاعتدال في تناول البطيخ، معلقًا بقوله: “الاعتدال هو السر في الحفاظ على الصحة.. حتى الأشخاص الأصحاء قد يصابون باضطرابات هضمية إذا تناولوا البطيخ بكميات مفرطة دفعة واحدة”.
وفي الختام قدم مجموعة من النصائح للفئات الممنوعين من تناول البطيخ، ومنها عدم تجاوز تناول 2 إلى 3 شرائح متوسطة يوميًا كحد أقصى، الابتعاد عن تناول البطيخ ليلًا وقبل النوم مباشرة، منعًا لاضطرابات القولون والأرق الناتج عن التبول المتكرر.
لكنه وضع ضوابط صارمة لمرضى السكري، موضحًا أنه في حال السماح الطبي، يُكتفى بتناول شريحة واحدة صغيرة جدًا، ويفضل تناولها مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية كالمكسرات لإبطاء امتصاص السكر في الدم.







