رياضة

24 عاما من الانتظار.. البرازيل تودّع المونديال بليلة دامعة


عاش نجوم منتخب البرازيل، أحد المنتخبات التي كانت مرشحة للتتويج بكأس العالم 2026، ليلة حزينة بعد وداع المونديال ضد النرويج.

وخسرت البرازيل 1-2 أمام النرويج لتودع كأس العالم 2026 من دور الـ32، وتستمر عقدتها مع التتويج بالمونديال منذ آخر تتويج لها في عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ودخل نيمار دا سيلفا وغابرييل ماغاليس وعدد من نجوم البرازيل في البكاء، عقب نهاية المباراة التي أنهت حلم تتويجهم باللقب العالمي.

البرازيل والنرويج.. أرقام كارثية للسيليساو

على مستوى الأرقام فإن البرازيل فشلت للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم في أن تحقق اللقب لست نسخ متتالية من 2006 إلى 2026.

وقبل ذلك، لم تمر 6 بطولات كأس عالم دون تتويج للسامبا، الذين حققوا لقبهم الأول في النسخة السادسة عام 1958 بالفوز 5-2 في النهائي على السويد.

بالإضافة إلى ذلك ودعت البرازيل كأس العالم من دور الـ16 للمرة الأولى منذ الخسارة 0-1 ضد الأرجنتين في نسخة 1990.

وواصلت البرازيل فشلها أمام النرويج التي باتت المنتخب الوحيد تاريخيا الذي لم تهزمه البرازيل على مدار تاريخها في 5 مواجهات، خسرت 3 منها بينها مواجهتان في كأس العالم ولقاء ودي إلى جانب التعادل في مناسبتين.

وخسرت البرازيل آخر 7 مواجهات خروج مغلوب ضد فرق أوروبية في كأس العالم، بداية من فرنسا 0-1 في ربع نهائي 2006 ثم هولندا 1-2 في الدور ذاته عام 2010، و1-7 ضد ألمانيا في نصف نهائي 2014.

وخلال نسخة 2014 أيضاً سقط السيليساو 0-3 ضد هولندا في لقاء الميدالية البرونزية، ثم جاء السقوط أمام بلجيكا في ربع نهائي 2018 بنتيجة 1-2.

وخلال النسخة الماضية 2022 ودعت السامبا من دور الثمانية أيضاً ضد كرواتيا بركلات الترجيح بعد تعادل إيجابي 1-1.

يؤمن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل بأن السيليساو كانوا قادرين على التتويج بكأس العالم 2026 لولا السقوط ضد النرويج.

وودعت البرازيل بشكل مفاجئ منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، بالخسارة 1-2 أمام النرويج.

وقال كارلو أنشيلوتي، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “أعتقد أن البرازيل، بهذا التشكيل، كانت قادرة على المنافسة حتى نهاية كأس العالم 2026”.

وواصل: “شعرنا اليوم بأننا سيطرنا على مجريات المباراة، وصنعنا فرصًا للتسجيل”.

البرازيل ضد النرويج.. لماذا سقط راقصو السامبا؟

وعن أسباب تفوق النرويج على البرازيل تحدث أنشيلوتي: “كان من الصعب جدًا الضغط العالي لأن النرويج أبقت عددًا كبيرًا من لاعبيها خلف الكرة، واعتمدت بشكل كبير على مارتن أوديغارد.”.

وأقر المدير الفني للبرازيل بأن: “الضغط المفرط كان محفوفًا بالمخاطر نظرًا لسرعة إيرلينغ هالاند في المواجهات الفردية”.

أنشيلوتي يعترف.. ولكن

يرى أنشيلوتي أن البرازيل لم تقدم أداء استثنائيا في كأس العالم، لكنه كان جيداً، مضيفاً: “كنا نستحق الفوز على النرويج، لكن حين تمر بلحظة كهذه فعليك أن تعتبر الخسارة بداية مغامرة جديدة وموسم جديد”.

وأتم مدرب ريال مدريد الإسباني الأسبق حديثه، ورد على سؤال بشأن إمكانية رحيله عن منصبه: “يجب أن نواصل العمل والتطور، وأن نبحث عن أفكار جديدة. أعتقد أن هذه الخسارة ليست النهاية، بل بداية مرحلة جديدة”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى