إصابة إسماعيل صيباري تثير القلق قبل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم
تسيطر حالة من الترقب داخل معسكر المنتخب المغربي بشأن جاهزية لاعب الوسط إسماعيل صيباري للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة كندا.
وكان المنتخب المغربي قد واصل عروضه القوية في البطولة، بعدما حجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي بفوز مستحق على كندا بثلاثة أهداف دون رد في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في واحدة من أبرز مباريات البطولة، الخميس المقبل.
وشهدت مواجهة كندا تعرض “أسود الأطلس” لضربة مبكرة، بعدما غادر إسماعيل صيباري أرضية الملعب في الدقائق الأولى متأثرًا بإصابة، ليشارك سفيان رحيمي بديلًا له.
الجهاز الفني يطمئن الجماهير
وفي أول تعليق على حالة اللاعب، أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن الإصابة لا تبدو خطيرة، موضحًا أنها تتمثل في آلام خفيفة على مستوى الفخذ.
وأوضح وهبي أن الطاقم الطبي تدخل مباشرة لتقييم حالة صيباري، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لمتابعة دقيقة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ضغط المباريات وأهمية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي.
وأضاف أن المؤشرات الأولية تبعث على الاطمئنان، إلا أن الجهاز الفني والطبي سيتعامل بحذر مع حالة اللاعب، لمنع تفاقم الإصابة وضمان جاهزيته في حال تقرر الاعتماد عليه.
ويُعد صيباري أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي في النسخة الحالية من كأس العالم، إذ لعب دورًا مؤثرًا في المشوار الذي قاد “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي، ما يجعل جاهزيته محل اهتمام كبير قبل الاصطدام بوصيف العالم.







