متابعات إخبارية

ضربة إسرائيلية جديدة لحزب الله تثير تساؤلات بعد اتفاق واشنطن


ضربة جديدة وجهها الجيش الإسرائيلي لحزب الله رغم الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي دمر نفقا لحزب الله بطول 200 متر في جنوب لبنان. 

وقال بيان مشترك لنتنياهو وكاتس إن “النفق البالغ طوله أكثر من 200 متر وعمقه أكثر من 25 مترا، احتوى على مئات الأسلحة وعدد من فتحات الإطلاق المخصّصة لاستهداف دولة إسرائيل ومدنيّيها”.

وجاءت العملية بعد يومين من توقيع إسرائيل ولبنان اتفاق إطار في واشنطن بوساطة أمريكية، بهدف تمهيد الطريق لإحلال السلام بين الجارين اللذين لا يزالان رسميا في حالة حرب منذ عقود.

ويجعل الاتفاق أي انسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في لبنان مشروطا بنزع الحكومة لسلاح حزب الله المدعوم من إيران، من خلال إنشاء “مناطق تجريبية” يتولى الجيش اللبناني السيطرة عليها.

وأضاف البيان “لقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة والممثل الأمريكي في لبنان مسبقا بعملية تدمير البنية التحتية”.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في مدينة صور التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات من موقع الانفجار قرب قرية مجدل زون، دخانا يتصاعد في الأفق.

وقال إن سكان بلدات في جنوب صور غادروا بعد ورود تقارير في وسائل إعلامية لبنانية عن امكان قيام إسرائيل بعمليات تفجير في مناطق مجاورة لهم.

وأضاف البيان “لقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة والممثل الأمريكي في لبنان مسبقا بعملية تدمير البنية التحتية”.

ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أفرادا من حزب الله كانوا مسلحين بقذائف صاروخية، وقصف أيضا منصة لإطلاق الصواريخ في منطقة النبطية بجنوب لبنان.

وفتح الاتفاق الإطاري الذي وقعه لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية صفحة جديدة في مسار الأزمة بين الجانبين، لكن رفض حزب الله له، أثار المخاوف بشأن انعكاساته على الاستقرار الداخلي.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى