أخطاء رياضية شائعة تعرقل حرق دهون البطن
تحذّر تقارير صحية من مخاطر الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية، وُتعد أخطر من الدهون السطحية، إذ تُوصف بـ”القاتل الصامت” لدورها في زيادة الالتهابات ورفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسرطان.
وذكرت صحيفة “التلغراف” على لسان الدكتور شون أومارا، أن هذه الدهون المخفية تمثل تهديدًا صحيًا كبيرًا، ما يستدعي الانتباه إلى أساليب الحد منها واتباع نمط حياة صحي للوقاية من مضاعفاتها.
ويحدد الدكتور أومارا 4 أخطاء كارثية تؤدي إلى تراكم هذه الدهون:
التوتر المزمن وقلة النوم
تؤدي مستويات “الكورتيزول” المرتفعة الناتجة عن الإجهاد المستمر إلى إرسال إشارات للجسم لتخزين الدهون حول أعضاء البطن. كما يؤدي الحرمان من النوم إلى اضطراب هرمونات الجوع (الجريلين واللبتين)، مما يسبب زيادة في تناول السعرات الحرارية وتراكم الدهون الحشوية.
تدريبات التحمل القاسية
رغم فوائد الرياضة الهوائية، فإن الجري أو ركوب الدراجات لمسافات طويلة جداً قد يؤدي لنتائج عكسية؛ إذ يرفع الكورتيزول، ويسبب فقدان الكتلة العضلية، ويقلل من الدهون السطحية “المفيدة” التي تنظم التمثيل الغذائي. وبدلاً من ذلك، ينصح أومارا بتمارين “سبرينت” (الركض السريع) لفترات قصيرة وبأقصى جهد.
إهمال الكتلة العضلية
تعمل العضلات كـ”درع استقلابي”. ومع التقدم في السن أو الخمول، تتقلص العضلات وتتخللها الدهون، مما يعيق تنظيم سكر الدم. لذا، يوصي الخبير بثلاث حصص أسبوعية من تمارين القوة (رفع الأثقال) التي تستهدف المجموعات العضلية الكبيرة.
الأطعمة المصنعة والكربوهيدرات المكررة
تسبب السكريات والزيوت المهدرجة طفرات في “الأنسولين” تعزز تخزين الدهون. في المقابل، يدعم النظام الغذائي الغني بالبروتينات والدهون الصحية والأطعمة المخمرة (مثل الكيمتشي والمخللات) صحة الأمعاء، ويقلل الالتهابات، ويساعد في حرق الدهون العميقة.
في الختام، يؤكد الدكتور أومارا أن تراكم الدهون الحشوية هو “مرض نمط حياة”؛ ما يعني إمكانية عكسه والوقاية منه عبر إدارة التوتر، وتفضيل تمارين القوة على التحمل المفرط، والتركيز على الغذاء الطبيعي المخمر.







