صحة

مضاعفات جدري الماء


قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية إن جدري الماء هو مرض فيروسي مُعد للغاية يُصيب الجلد والأغشية المخاطية.

وأضاف المركز الألماني أن جدري الماء ينتقل عبر الرذاذ المتطاير من الجهاز التنفسي للمصاب أو من خلال الاتصال المباشر مع المصاب أو أغراضه الموبوءة بالفيروس.

طفح جلدي وحمى

وتتمثل الأعراض المميزة لجدري الماء في الطفح الجلدي على شكل حويصلات ممتلئة بسائل وحكة جلدية، بالإضافة إلى الحمى والإعياء وتضخم العقد اللمفية.

وأشار المركز إلى أن جدري الماء قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، ومن ضمن هذه المضاعفات التهاب المخيخ أو التهاب جدار الأوعية الدموية بالمخ.

خطر على الحامل والجنين

كما يمكن أن يشكل جدري الماء خطرا كبيرا على الحوامل اللواتي، لم يسبق لهن الإصابة بهذا المرض، فإذا حدث أن أصبن بالعدوى قبل الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث إجهاض أو يتسبب في حدوث أضرار جسيمة بالجنين.

وإذا أصيبت المرأة بجدري الماء قبيل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة، فمن الممكن أن ينتقل المرض إلى المولود.

ونظرا لأن جهاز مناعة المولود يكون في هذا الوقت غير مكتمل النمو بشكل كاف، فإن جدري الماء يتخذ في هذا السن مسارا خطيرا للغاية وقد يصل الأمر إلى حد الوفاة.

مناعة الجسم

وأشار المركز إلى أنه ليس هناك علاج لجدري الماء، لذا يتعين على المريض الانتظار إلى أن تتغلب مناعة الجسم على خلايا جدري الماء.

ويمكن تطهير مواضع الطفح الجلدي بالمطهرات، كما يمكن مواجهة الحمى بواسطة الأدوية الخافضة للحرارة.

وفي تلك الأثناء ينبغي عزل المريض جيدا، منعا لانتشار العدوى، مع ضرورة الالتزام الصارم باشتراطات النظافة الصحية، أي غسل اليدين جيدا بصفة منتظمة وعدم ملامسة المريض أو أغراضه باليد المجردة وعدم التعرض للرذاذ المنبعث منه.

جدير بالذكر أن هناك لقاحا مضادا لفيروس جدري الماء، يوصى بأخذه في سن مبكرة قبل دخول المرحلة الابتدائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى