متابعات إخبارية

في لحظة حساسة.. حزب الله يلوّح بإعادة تموضع جنوب لبنان


في وقت شبه ضائع، وتحت وطأة الضغوط، ينحني حزب الله أخيرا للعاصفة ويقبل بالانسحاب من الجنوب اللبناني.

والجمعة، أشار رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حليف حزب الله، لأول مرة، إلى إمكانية “انسحاب” الحزب من منطقة جنوب نهر الليطاني بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي من لبنان مصحوب بوقف شامل لإطلاق النار.

وقال بري الذي يتولى دور الوسيط مع حزب الله: “أوافق على… انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي”، إضافة إلى “وقف لإطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم”.

وفي وقت سابق اليوم، قصفت إسرائيل بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة، غداة رفض حزب الله المدعوم من إيران اتفاق هدنه رعته الولايات المتحدة، قبل تراجعه.

وأعلن لبنان وإسرائيل هذا الأسبوع هدنة مشروطة تتطلب من حزب الله وقف إطلاق النار والانسحاب من قرب الحدود، على أن ينتشر الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” في الجنوب يتولى السيطرة “الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية”.

لكن حزب الله رفض الاتفاق، مطالبا بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان، ثم تراجع في اللحظات الأخيرة معربا عن استعداده للانسحاب.

وفي الأثناء، دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان تسع بلدات وقرى واقعة في شمال نهر الليطاني، بينها الصرفند على الطريق الساحلي بين صور وصيدا، إلى إخلائها فورا.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية عن “نزوح كثيف” للسكان، قبل أن تفيد لاحقا بضربات على بلدة عدة.

كما قصفت إسرائيل، الجمعة، مداخل مدينة الصور، حيث قتل سبعة أشخاص في غارات إسرائيلية ليل الخميس الجمعة، بحسب ما أفاد مصدر في الدفاع المدني وكالة فرانس برس.

واندلعت الحرب بلبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى