سياسة

في الهدنة… ميليشيات الحوثي تصعد من انتهاكاتها


أعلن الجيش اليمني مقتل وإصابة أكثر من (30) جندياً. إثر هجمات شنتها ميليشيات الحوثي على مواقع عسكرية في مختلف الجبهات القتالية باليمن.

وفي بيان نقلته وكالة سبأ الرسمية قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية: إنّ ميليشيات الحوثي الانقلابية شنت سلسلة هجمات على مواقع الجيش الوطني والمقاومة. واستخدمت خلال الهجمات صواريخ الكاتيوشا، والمدفعية والعيارات المختلفة. والطائرات المسيّرة المفخخة، ممّا أسفر عن استشهاد (5) من أبطال الجيش الوطني وإصابة (27) آخرين.

وتابع البيان: “ارتكبت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران أكثر من (500) خرق للهدنة الأممية خلال الـ5 أيام الأولى من الهدنة الأممية من الأربعاء حتى الأحد 3- 7 أغسطس في جبهات محافظات الحديدة وتعز والضالع وأبين وحجة وصعدة والجوف ومأرب”.

وأوضح أنّ الخروقات الحوثية توزّعت بين (137) خرقاً في جبهات محور تعز، و(115) خرقاً في جبهات محافظة حجة، و(92) خرقاً جنوب وغرب وشمال غرب مأرب. و(56) خرقاً في محور حيس جنوب الحديدة، و(38) خرقاً في جبهات القتال شمال وشرق مدينة الحزم بالجوف. و(42) خرقاً في محور البرح، و(15) خرقاً في جبهات محور الضالع، و(5) خروقات في محور صعدة. بالإضافة إلى خرق واحد في محور أبين.

وأكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة أنّ ميليشيات الحوثي الانقلابية ضاعفت أعمال شق طرقات واستحداث مواقع قناصة وحفر خنادق وبناء تحصينات. ونشر طائرات استطلاعية مسيّرة في مختلف الجبهات.

وفي السياق، حذّرت منظمة حقوقية من خطر انهيار الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن، جراء استمرار ميليشيات الحوثي في استهداف المدنيين. خاصةً في تعز التي تفرض عليها حصاراً خانقاً منذ نحو (7) أعوام.

وفي بيان أورده موقع “عدن تايم” قالت منظمة “سام” للحقوق والحريات: إنّ استمرار ميليشيات الحوثي في ارتكاب الخروقات يهدد بانهيار الهدنة.

وأورد البيان أنّ ميليشيات الحوثي تسعى من خلال هذه الخروقات لرفع سقف شروطها، والحصول على مكاسب سياسية تحت مبرر “مزايا إنسانية واقتصادية”. لا سيّما أنّ هناك إصراراً دولياً على إنجاح التهدئة في اليمن. رغم فشل الهدنة الأولى في تحقيق أهم بنودها وهو رفع الحصار عن تعز. التي يحاصرها الحوثيون منذ عام 2016.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى “ضرورة التدخل وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين. وإجبار كافة أطراف الصراع على إنهاء الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين. وتشكيل لجنة تقصي حقائق في تداعيات هذه الانتهاكات”.

وطالب بتشكيل “لجنة رقابة دولية لحماية اتفاق الهدنة. تشرف عليها دول محايدة، كخطوة أولى تمهيداً للخروج بحلّ نهائي. يضمن إنهاء حالة الصراع المستمرة، وإرساء سلام دائم في اليمن”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى