صحة

داخل كل منزل.. تهديد غير مرئي يهدد حياة الأطفال


كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مواد كيميائية شائعة في البلاستيك بما يقارب مليوني حالة ولادة مبكرة، إلى جانب 74 ألف حالة وفاة بين حديثي الولادة حول العالم خلال عام واحد فقط، بحسب تقرير نشرته “سي إن إن”.

الدراسة ركّزت على نوعين من المواد الكيميائية يُستخدمان لجعل البلاستيك أكثر مرونة، وهما من مجموعة تُعرف باسم “الفثالات”. هذه المواد تدخل في تصنيع عدد هائل من المنتجات اليومية، من عبوات الطعام إلى مستحضرات التجميل.

ويحذر الباحثون من أن هذه المركبات قد تؤثر في نظام الهرمونات في الجسم، ما ينعكس سلبًا على صحة الأم والجنين.

تأثيرات خطيرة في الأطفال

الولادة المبكرة، أي قبل الأسبوع الـ37 من الحمل، قد تترك آثاراً صحية طويلة الأمد، تشمل مشاكل في التنفس، وصعوبات في التغذية، وتأخراً في النمو، واضطرابات في السمع والبصر. 

أين نجد هذه المواد؟
المقلق أن هذه المواد موجودة تقريباً “في كل مكان”، مثل:

عبوات حفظ الطعام البلاستيكية 

ألعاب الأطفال 

الستائر البلاستيكية وأرضيات الفينيل 

مستحضرات العناية الشخصية مثل العطور والشامبو 

أخبار ذات علاقة

أطعمة ومشروبات يختبئ فيها البلاستيك أكثر مما تتوقع

كيف تؤثر في الحمل؟
يعتقد العلماء أن هذه المواد قد تعطل عمل المشيمة، المسؤولة عن تغذية الجنين وتزويده بالأكسجين. وأي خلل في وظيفتها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الولادة المبكرة.

ورغم إمكانية تقليل التعرض لهذه المواد عبر بعض الخطوات البسيطة، مثل تجنب تسخين الطعام في البلاستيك أو اختيار منتجات خالية من الفثالات، فإن الخبراء يؤكدون أن الحل الحقيقي يتطلب تشريعات أقوى وتنظيماً أكثر صرامة لهذه المواد.

كما يحذر الخبراء من مفارقة مقلقة، وهي أن الأطفال المولودين مبكراً، والأكثر عرضة للخطر، يجدون أنفسهم في بيئة طبية تعتمد بشكل كبير على الأدوات البلاستيكية، ما يزيد من تعرضهم لهذه المواد.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى