مجتمع

خبراء يوضحون الطريقة الصحيحة للتعامل مع فضول الأطفال الجسدي


تواجه العديد من الأسر مواقف تربوية حرجة تثير قلق الوالدين، ولعل أبرزها اكتشاف الأطفال في وضعيات استكشاف جسدي أو ما يُعرف تقليدياً بـ “لعبة الطبيب”.

وفي هذا السياق، نشرت مجلة “سايكولوجي توداي” الطبية المتخصصة تقريراً وجّهت فيه نصائح حاسمة للآباء حول كيفية إدارة هذه المواقف دون الوقوع في فخ  الانفعال المفرط، مشددة على ضرورة بناء التعامل وفقاً للمرحلة العمرية للطفل. 

تدخل لطيف

وأوضح خبراء المنصة أن سلوك الاستكشاف لدى الأطفال في المرحلة العمرية الصغرى (من 1 إلى 5 سنوات) يعد امتداداً لفضولهم الفطري حول الطبيعة البشرية والفروق الجسدية، وهو سلوك لا يدعو للذعر أو العقاب.

وينصح التقرير الآباء في هذه الحالة بالتدخل اللطيف والهادئ، عبر الطلب من الأطفال ارتداء ملابسهم، وتوجيههم نحو ألعاب جماعية أخرى، مع وضع شرط حازم يقضي باللعب في المساحات المشتركة والمفتوحة داخل المنزل كصالة المعيشة.

حوار حازم

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن  الأطفال في الفئة العمرية الممتدة من (6 إلى 11 سنة) يُفترض أن يكونوا استوعبوا مفاهيم الحشمة والخصوصية الجسدية.

 لذا، فإن ضبطهم في مثل هذه المواقف يستدعي حواراً توجيهياً حازماً يضع حدوداً صارمة للآداب العامة، مع ضرورة تقصي الأسباب الكامنة وراء هذا التصرف، مثل احتمالية التعرض غير المقصود لمشاهد أو محتويات غير لائقة عبر الإنترنت. ودعا الخبراء إلى تفعيل أدوات الرقابة الأبوية الصارمة على الأجهزة الذكية لحماية هذه الفئة. 

قنوات حوار

أما فيما يتعلق بمرحلة المراهقة، فقد أكد التقرير أن الأمر ينتقل من مجرد الفضول العابر إلى وعي عاطفي وجسدي مستجد؛ ما يتطلب فتح قنوات حوار عقلانية وصريحة حول الأخلاقيات، والمسؤولية، وأهمية ضبط النفس.

وخلص التقرير إلى تحذير شديد اللهجة للوالدين؛ مؤكداً أنه في حال ثبوت تعرض الطفل لانتهاك، أو استغلال، أو سلوك غير سوي من قِبل أشخاص يكبرونه سناً، فإن الأمر يتجاوز النصح المنزلي ويستوجب التدخل الفوري من قِبل الأخصائيين النفسيين والأطباء لضمان حماية الطفل وسلامته النفسية.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى