سياسة

تقديرات إسرائيلية متزايدة عن مقتل خامنئي.. وعراقجي ينفي


تزايدت التقديرات في إسرائيل بشأن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم إسرائيلي وأمريكي، صباح السبت، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في المقابل إن خامنئي على قيد الحياة “على حد علمي”.

كما تتزايد التقديرات في إسرائيل بشأن مقتل قادة إيرانيين آخرين في الهجوم.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “تبدي إسرائيل تفاؤلًا حذرًا بشأن مقتل المرشد علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، ورئيس المخابرات الإيرانية، ورئيس الأركان”.

وأضافت: “لا يوجد تأكيد قاطع على مقتلهم، وقد استهدفت الغارات عدة مواقع تجمعوا فيها صباحًا”.

لكن موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي نقل عن مصادر إسرائيلية تأكيدها “وجود مؤشرات متزايدة على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي”.

وقال الموقع: “تسعى إسرائيل حاليًا للتحقق من مصير خامنئي، مع ترجيح مقتله، وفقًا لمصادر إسرائيلية”.

وأضاف نقلًا عن مصادر إسرائيلية أن “خامنئي قد انقطع الاتصال به، ولا يوجد يقين بشأن مصيره”.

كما نقل عن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استهداف منازل العديد من الشخصيات البارزة في إيران خلال الغارات.

وقال: “في هذه المرحلة، المصادر في المؤسسة الدفاعية راضية عن سلسلة الهجمات المتصاعدة في إيران. التنسيق بين الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي هو الأقرب منذ سنوات.

وتدعي مصادر في المؤسسة الدفاعية أنه من المبكر جدًا تحديد ما إذا كانت عمليات القتل المستهدفة ضد كبار مسؤولي النظام قد نجحت، إذ لا يزال لا يوجد يقين شبه كامل”.

وفي هذا الصدد، قال المحلل العسكري في موقع “واللا” أمير بوحبوط: “إن القضاء على خامنئي، وهذا هو التقييم المتزايد، يُغيّر قواعد اللعبة، لأنه كان آخر عقبة أمام أي حل وسط مع الغرب. يُحدث القضاء عليه شرخًا في جدار الفكر الإيراني المتطرف”.

وأضاف: “ننتظر التأكيد والإعلان الرسمي. سيكون هذا تغييرًا تاريخيًا في الشرق الأوسط”.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في تصريحات صحفية: “ربما فقدنا قائدًا أو اثنين، لكن جميع المسؤولين تقريبًا بخير وعلى قيد الحياة”.

وعن مصير المرشد قال عراقجي إن “خامنئي على قيد الحياة على حد علمي”.

وأعلن الجيش الإيراني، في وقت سابق اليوم، أن قادته جميعهم بصحة جيدة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى