صحة

ما هو الماء الهيدروجيني؟


أصبح الماء الهيدروجيني أحدث صيحات الصحة والعافية، حيث يُروج له كمُكمّل للترطيب يمتاز بخصائص مضادة للأكسدة، وقدرة محتملة على دعم التعافي بعد التمارين وتأخير علامات الشيخوخة.

ويُعرف الماء الهيدروجيني بأنه ماء مُنقّى مُشبع بالهيدروجين الجزيئي (H₂)، ما يختلف عن الماء العادي الذي يحتوي على ذرات الهيدروجين المرتبطة بالأكسجين (H₂O).

وأوضح الدكتور أربيت بانسال، خبير صحة الأمعاء وطول العمر لمجلة “هيلث شوتس”، أن الهيدروجين الجزيئي في الماء يُعد مضاد أكسدة انتقائيا، إذ يساعد على تحييد الجذور الحرة الضارة دون التأثير على العمليات الخلوية الطبيعية، مما يجعله محور اهتمام الباحثين في مجالات الوقاية الصحية والتعافي بعد التمرين.

ويتوفر الماء الهيدروجيني عادةً بأشكال متعددة، تشمل:

أقراصا قابلة للذوبان تطلق الهيدروجين عند إضافتها إلى الماء
مولدات ماء هيدروجيني محمولة
مياه جاهزة للشرب معبأة في زجاجات

وتشير الأبحاث إلى أن الماء الهيدروجيني قد يساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهابات والتعب المبكر وعلامات الشيخوخة.

كما أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “الصيدلة” أن الهيدروجين الجزيئي قد يدعم صحة الأمعاء، ويعزز تنظيم المناعة والتوازن الأيضي.

 ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد هذه النتائج على نطاق أوسع.

ويرتبط تناول الماء الهيدروجيني أيضًا بزيادة الترطيب وتحسين مستويات الطاقة، وربما بفوائده المحتملة للبشرة في الحد من الأضرار التأكسدية الناتجة عن الضغوط البيئية، رغم أن هذه النتائج لا تزال قيد الدراسة.

ولا توجد حتى الآن إرشادات جرعات محددة عالميًا، لكن العديد من الخبراء يوصون بشرب كوب أو كوبين يوميًا، ويمكن أن يرتفع الاستهلاك إلى 500–750 مل يوميًا للأشخاص النشطين أو الراغبين في التعافي بعد التمرين.

ويُنصح بشرب الماء الهيدروجيني فور تحضيره، حيث يتلاشى الهيدروجين المذاب تدريجيًا مع مرور الوقت.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى