غرائب

مصري يقاضي زوجته… والسبب غريب


أقام رجل دعوى قضائية ضد زوجته أمام محكمة الأسرة المصرية ادعى فيها خروجها عن طاعته وتعمد الإساءة إليه أمام الأسرة والجيران.

وطالب الزوج في دعواه بإثبات نشوز الزوجة، التي تسبب له أضرارا مادية ومعنوية. وأوضح: “زوجتي تقوم باستغلال عضلاتها وقوتها الجسدية لتهديدي وتعنيفي. وإذا هجرتها تحرمني من طفلي، واستمر هذا الوضع طوال مدة زواجنا”.

وأضاف: “كنت أظن أنني أحبها لذلك تحديت الجميع حتى أستطيع الزواج منها، فعائلتي كانت ترفض هذه الزيجة بسبب فارق السن كونها تكبرني بـ9 سنوات ولديها طفلة من زوجها الأول. لتتحول حياتي إلى جحيم بعد الزواج منها، بسبب رغبتها في التحكم في أمور حياتي وسيطرتها على أموالي”.

وتابع: “كانت تضربني واعتادت سبي وقذفي ومنعتني من دخول المنزل ورؤية صغيري واستولت على ممتلكاتي، وفقدت خلال سنوات الزواج جميع مدخراتي. وأرادت إجباري على الانصياع لأوامرها والتنازل لها عن شقة الزوجية”.

وأكمل في دعواه أمام محكمة الأسرة: “لم ينته الأمر عند هذه المرحلة، بل شوهت سمعتي. ورفعت عدة دعاوى حبس ضدي للتنازل عن حقوقي لها”.

ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، فإن صدور حكم النشوز يضع الزوجة في موقف المخطئة في حق زوجها، والمخالفة للقانون، وبالتالي تسقط جميع حقوقها في نفقة المتعة والعدة.

ويحق للزوج استرداد ما قدمه لها من مهر ومتاع، في حالة إذا تم تفريقهما بحكم قضائي. حيث يتم إثبات الخطأ على الزوجة. 

وطبقا للمادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، يلزم الزوج بدفع نفقة الزوجة مع توفير مسكن لها. في مقابل الطاعة من قبل الزوجة، وفي حالة امتناعها دون مبرر تعتبر ناشزا.

 

في حادثة مماثلة أثارت دهشة الكثيرين وجدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، قام مواطن مصري برفع دعوى قضائية ضد زوجته بسبب تصرف وصفه بـ”الغريب وغير المتوقع”.

تفاصيل القضية تشير إلى أن الزوج اكتشف بعد سنوات من الزواج أن زوجته كانت تمارس هواية غير معتادة تتمثل في تقليد الأصوات، بما في ذلك أصوات الحيوانات. ما زاد الطين بلّة أن الزوجة استخدمت هذه المهارة في التواصل مع أفراد عائلتها وصديقاتها بدلاً من الحديث الطبيعي.

ووفقاً لما جاء في الدعوى، فإن الزوج شعر بالحرج والإزعاج نتيجة لهذا التصرف، خاصة بعد أن بدأت الزوجة تقليد أصوات الحيوانات أمام ضيوفهم في مناسبات اجتماعية. وأوضح الزوج أن هذا السلوك أثر على علاقتهما الزوجية وأدى إلى مشكلات عائلية متزايدة.

من جانبها، دافعت الزوجة عن نفسها بالقول إن هذه المهارة كانت مجرد وسيلة للتسلية وأنها لم تكن تقصد إحراج زوجها أو أي شخص آخر. وأشارت إلى أنها كانت تمارس هذا السلوك منذ طفولتها وأنه جزء من شخصيتها الفريدة.

الحادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يعتبر تصرف الزوجة طريفاً ولا يستحق الرد القضائي، ومن يرى أن الزوج له الحق في الشعور بالإزعاج واتخاذ الإجراءات القانونية.

تعكس هذه القضية تحديات جديدة تواجه العلاقات الزوجية في العصر الحديث، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة والاختلافات الشخصية دوراً كبيراً في تحديد استقرار العلاقة. وبينما يرى البعض أن الحوار والتفاهم هما الحل الأمثل لمثل هذه المواقف، يعتقد آخرون أن اللجوء إلى القانون قد يكون الخيار الأخير عندما تصبح الأمور غير قابلة للحل.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى