سياسة

مركز أمريكي: قطر تسعى لكسب ود ترامب على حساب معاناة أهل غزة


أفاد مركز أمريكي بأن قطر نقلت مؤخرا رسالة إلى الإدارة الأمريكية تشير فيها إلى استعداد حركة حماس للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن صفقة القرن الأمريكية، معتبرا أن نظام الدوحة يسعى من خلال هذه الخطوة إلى كسب ود ترامب على حساب معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

وخلال الأشهر الماضية، عارض الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبشدةالصفقة بعد تسريبات عن محتواها قائلاً عن الأمريكيين لا ننتظر منهم شيئا ولا نريد منهم شيئا.

أما عن حماس، فقد أعلن مسؤولون في الحركة الاستعداد للتفاوض مع واشنطن، التي ردت بأن على حماس نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل ونزع سلاحها أولاً.

وبحسب العين الإخبارية، فقد قال منتدى الشرق الأوسط   (middle east forum) في تقرير إن القطريين أرسلوا رسالة إلى مبعوث الرئيس الأمريكي جايسون جرينبلات.

وأضاف التقرير أن الرسالة تحدد شروطًا توافق بموجبها حماس على العمل ضمن إطار السلطة الفلسطينية، وهو ما من شأنه أن يوفر طريقا للمفاوضات بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية بموجب معايير صفقة القرن، حيث ستعود السلطة الفلسطينية للسيطرة في غزة مقابل مصالحة حماس في الضفة الغربية.

ومن شأن ذلك أن يمنح حماس نفوذًا جديدًا وغير مسبوق على السلطة الفلسطينية لم تشهده منذ عام 2006.

وتساءل المركز هل تناور الدوحة وسط الأزمات الحالية الناتجة عن الاحتجاجات، وقبل جولة من الاجتماعات الفلسطينية التي تقودها فتح في رام الله (المجلس الوطني الفلسطيني)؟معتبرا أنه من شأن هذا الأمر أن يعيد القطريين إلى الطاولة على أنهم وسطاء في مبادرة من نوع ما، ومن شأنه أن يشير إلى إدارة ترامب بأن نفوذ الدوحة على غزة حقيقي ويمكن أن يحقق نتائج، وكلها محاولات قطرية لكسب ود ترامب.

ونقل المركز عن مصدر آخر أن الأمريكيين أبلغوا رئيس المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج أن هذه الرسالة موجودة، وقال هذا سيشير إلى أن الأمريكيين أو القطريين قد نقلوا هذه الرسالة أو بعض محتواها إلى السلطة الفلسطينية.

وقد تم استهداف فرج ورئيس الوزراء الفلسطيني، رامي حمدالله، في تفجير وقع في مارس الماضي، وهو الحادث الذي ألقت السلطة الفلسطينية باللوم فيه على حماس.

واستناداً إلى مصدر تحدث للمركز فإن الرسالة التي أوصلها أمير قطر تميم بن حمد تقول حماس مستعدة للعمل مع الأمريكيين حول (صفقة القرن) مقابل السيطرة على غزة والنفوذ في الضفة الغربية.

ولفت المركز إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى تميم في كانون ثانيو 10 نيسان وقام جرينبلات بالتغريد عبر “تويتر” بقراءة عن الاجتماع الثاني.

وقال المركز تحاول قطر تشجيع ترامب، من خلال عقود، من شأنها أن تدعم الوظائف في الولايات المتحدة ومزاعم بأن قطر تنضم إلى مخاوف الولايات المتحدة بشأن روسيا وإيران، وكذلك الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وأضاف لقد دعم جرينبلات الشراكة الإسرائيلية القطرية في الماضي. فقد كتب في شهر شباط قائلاً: يمكن لشراكة قطر مع إسرائيل أن تجلب راحة حقيقية إلى سكان غزة، إن إنهاء الدعم لحماس والتركيز على المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار سوف ينهيان المعاناة…لقد دأب جرينبلات على دفع ملفات تتعلق بالتعاون القطري – الإسرائيلي في القضايا الإنسانية بغزة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى