صحة

ما سر اللون الأحمر في التوت البري؟ فوائد غذائية مذهلة


أفادت دراسة طبية حديثة، بأن الصبغة الحمراء الداكنة المميزة لثمار التوت البري (الكرانبيري) تحتوي على مركبات نباتية قوية تُعرف باسم “البوليفينول”، والتي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم البكتيريا النافعة في  الأمعاء (الميكروبيوم)، ليتجاوز بذلك الفوائد التقليدية المعروفة للتوت البري في حماية المسالك البولية. 

وأوضح خبراء التغذية لموقع “فيري ويل هيلث”الصحي أن الصبغة الحمراء تعود إلى مركبات رئيسية مثل “الأنثوسيانين” و”البروانثوسيانيدين”، وهي مواد مضادة للأكسدة والالتهابات. 

وتعمل مركبات البروانثوسيانيدين كحائط صد يمنع البكتيريا الضارة من الالتصاق ببطانة الأمعاء والمعدة، مما يصعّب تفشي العدوى مثل جرثومة المعدة. 

في المقابل، تعمل مركبات الأنثوسيانين بمثابة “بريبايوتكس” أو غذاء للبكتيريا النافعة؛ حيث يتم تمثيلها غذائياً بوساطة ميكروبات الأمعاء لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، وهي مركبات حيوية للحفاظ على سلامة جدار الأمعاء وتعزيز التواصل الصحي بين الجهاز الهضمي والدماغ.

ومع ذلك، حذر خبراء التغذية من الاعتماد العشوائي على عصائر التوت البري التجارية المتاحة في الأسواق كحل سحري؛ إذ إن معظم هذه المنتجات تعرضت لتخفيف شديد بالماء وجرى تدعيمها بنسب عالية جداً من السكريات المضافة.

ويؤدي الإفراط في تناول السكر إلى نتائج عكسية تماماً، حيث يسبب التهابات في الجهاز الهضمي ويخل بتوازن البيئة البكتيرية النافعة. 

وللحصول على الفوائد الحقيقية للتوت البري، يُنصح باختيار العصائر الطبيعية المركزة والخالية تماماً من السكر، أو تناول الثمار الطازجة للاستفادة الكاملة من خصائصها المضادة للالتهابات.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى