سياسة

ليبيا.. “مفتي الدم” يتحدث عن دور تركيا وقطر في البلاد


شكر مفتي ليبيا المعزول، الملقب بـ “مفتي الدم“، الصادق الغرياني، عن شكره لدولة قطر، لـوقوفها الدائم والمبدئي إلى جانب الشعب الليبي، وسعيها لاستقرار ليبيا وأمنها، وفق زعمه، متناسياً ما تعيشه بلاده من نزاعات في ظل دعم الدوحة وتركيا للجماعات المتطرفة فيها.

وقال الغرياني في كلمة له بثتها قناة التناصح التابعة له، أنّ قطر تبنّت موقفاً واضحاً ومبدئياً منذ اندلاع الثورة الليبية، زاعماً أنها تدعم الشعب الليبي وتساعده على الاستقرار.

لكن مفتي الدم لم يشر في حديثه إلى علاقة الدوحة بالميليشيات المسلحة وسيطرتها على أمراء الحرب، وتمويلها المجهود الحربي للمرتزقة والميليشيات بواسطة بعض المتطرفين المعروفين أمثال؛ عبد الحكيم بلحاج.

وإلى جانب قطر، أثنى الغرياني على الدور التركي في ليبيا، خاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون الأمني مع حكومة الوفاق الليبية، التي اعتبرها خطوة موفقة رغم أنها جاءت متأخرة، متجاهلاً الدو التركي في إراقة دماء الليبيين على يد مرتزقة أردوغان، وجرائمهم التي كان آخرها اختطاف فتاة في طرابلس وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.

وعن التدخل التركي في الصراع الليبي، حذرت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أول من أمس، من أنّ تدفق الأسلحة والمعدات والمرتزقة، إلى الأطراف المتحاربة في البلاد سيزيد من حدة الصراع، فيما يواصل أردوغان إرسال مرتزقة وأسلحة إلى ميليشيات حكومة الوفاق.

ونقلت فرانس برس عن ويليامز قولها أمام مجلس الأمن الدولي: ما زلنا نشهد تعزيزات عسكرية تنذر بالخطر نتيجة إرسال الداعمين الأجانب للأسلحة المتطورة والقاتلة بشكل متزايد دون انقطاع، ناهيك عن تجنيد المزيد من المرتزقة في صفوف طرفي النزاع…الاستنتاج الوحيد الذي يمكننا استخلاصه هو أنّ هذه الحرب ستشتد وتتسع وتتعمق مع عواقب مدمرة للشعب الليبي.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى