سياسة

لأول مرة منذ 4 أشهر.. شمال غزة يتذوق الطحين بفرح


منذ السابع من أكتوبر بدأت حركة حماس عملية طوفان الأقصىز مما استدعى حربًا مميتة وقوية داخل قطاع غزة، حيث بات المواطنين في عداد الموتى الأحياء. وفي جنوب القطاع هناك أكثر من 2.7 مليون مواطن يعانون من الجوع والآلام نتيجة للحصار الإسرائيلي منذ 4 أشهر.   

واليوم، وبعد أشهر عديدة وفي بداية أسبوع جديد من شهر رمضان. دخل الطحين إلى شمال قطاع غزة لأول مرة منذ خيم فيها شبح المجاعة على القطاع جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر. حيث هناك شاحنات محملة بالطحين وصلت إلى شمال غزة لتوزيعها في مناطق لم تصل إليها مساعدات منذ 4 أشهر. 
  

الطحين يسبب فرحة كبرى بالقطاع   

القافلة التي تكونت من 12 شاحنة وصلت إلى شمال القطاع السبت 6 شاحنات إلى مدينة غزة و6 أخرى إلى مخيم جباليا للاجئين محملة بإمدادات سيتم توزيعها أيضًا في بيت لاهيا .وبيت حانون في أقصى شمال غزة؛ ما تسبب في فرحة عارمة للسكان الذين يعانون الجوع بعد أن حذرت وكالات الإغاثة من أن ضواحي غزة تواجه بالفعل مجاعة. إذ أبلغت مستشفيات في الشمال عن وفاة أطفال بسبب سوء التغذية والجفاف.  

وقد فاقمت أزمة الجوع من الضغوط الدولية على إسرائيل بعد أكثر من 5 أشهر من بداية حملتها البرية والجوية في غزة، والتي أثارها هجوم حماس في السابع من أكتوبر الماضي.   

وقال الصحفي سفيان السمرائي: إنه بينما ينعق قادة حماس الداعشية القابعة بفنادق ٥ نجوم بالدوحة معقل التأسلم ويأكلون شتى أنواع المأكولات الراقية على يد أشهر الطباخين. يقف أهالي غزة بفرحة على طوابير على الطحين الذي يساعدهم به العرب .والغرب فقط من دون دول محور الشر التي تحرضهم على شتم دولنا.   


    
وقال العقيد متقاعد محمد علاء العناسوه: إن توزيع الطحين على السكان حسب الدور وبانتظام فقط بسبب تعميم كتب ورقة بيضاء مثل قلوبهم الطاهرة من قبل قوات الأمن الفلسطينية .وبالتنسيق مع العشائر والوجهاء الطحين الآن هو السلعة الأغلى من الذهب في غزة. 

 
  

وقال الداعية الإسلامي الفلسطيني، جهاد حلس: هذا أجمل يوم منذ بدأ المجاعة. فقد دخل شمال غزة 2600 كيس طحين، صحيح أنه قليل جدًا جدًا لعدد 700 ألف نسمة. لكن فرحهم وبهجتهم وسرورهم بهذا الطحين يفرح كل مسلم، نسأل الله أن يصب عليهم الخير صبًا. ويجعل رزقهم رغدًا، ويفتح عليهم من بركات السماء والأرض.   

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى