غضب شعبي في تركيا بعد تخريب وسرقة قبر شرطية شابة
شهدت مدينة أضنة التركية حادثة مؤسفة بعد تعرض قبر شرطية شابة للسرقة والتخريب، حيث تم الاستيلاء على بعض المقتنيات والألعاب والزهور التي كانت تزين القبر، والذي يُعد من أشهر معالم “بوروك”.
الفقيدة، سودي ساريكايا، توفيت عام 2024 في عمر 22 عامًا بعد انتحارها باستخدام مسدس العمل، وسط صدمة والدتها “دورو”، التي اهتمت بتزيين قبر ابنتها بصورة كبيرة لها بالزي الرسمي، محاطة بالزهور والمقتنيات الشخصية.
Güvenlik kameralı polis mezarından hırsızlık, anneyi gözyaşlarına boğduhttps://t.co/3bvLgB4QNn pic.twitter.com/4QfhnQiJV9
— KüçükSaat (@Kucuksaatcom) April 6, 2026
وأظهرت كاميرات المراقبة التي وضعتها الأم فوق القبر قيام عدد من الشبان بتخريب المكان وسرقة بعض المقتنيات، قبل مغادرتهم بسرعة. وقد أثار الحادث حزن والدتها بشكل بالغ، فيما تفاعل كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو المتداول الذي يظهر دموع الأم أثناء زيارتها للقبر.
وأكدت وسائل الإعلام التركية أن الشرطة بدأت التحقيق لتحديد هوية الفاعلين وضبطهم، وفهم دوافعهم وراء التخريب والسرقة.
يُذكر أن الفقيدة ترقد بجوار قبر والدها الراحل عام 2007، بعد طفولة صعبة قضتها يتيمة مع والدتها، لتدخل بعدها قطاع الشرطة قبل أن تنهي حياتها في سن مبكرة. ويعتبر قبرها من المعالم البارزة في المقبرة، لما يكتنفه من ترتيب مستمر ونظافة وزهور متجددة، ويصفه البعض بأنه أشبه بمنزل صغير.







