رسائل قوة في المتوسط.. أكبر حاملة طائرات بالعالم تصل إلى اليونان
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم “جيرالد آر. فورد” إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية.
ووفق “فرانس برس”، فإن الحاملة في طريقها للانضمام إلى حشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر العام الماضي بشن ضربات على إيران، قد كرر تهديده لطهران باتخاذ إجراء عسكري جديد إذا لم تبرم اتفاقا جديدا بشأن برنامجها النووي، والذي تخشى دول غربية أن يكون هدفه تطوير سلاح نووي.
ووصلت الحاملة إلى الجزيرة اليونانية، الإثنين، وفق مصور من وكالة “فرانس برس”.
وتضم منشأة الدعم البحري الأمريكية في خليج سودا نحو ألف شخص، بينهم عسكريون في الخدمة الفعلية، وموظفون مدنيون أمريكيون، وموظفون محليون، ومتعاقدون، إضافة إلى أفراد من عائلاتهم.
وتنشر واشنطن حاليا أكثر من 12 قطعة بحرية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلية.
ومن النادر وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة في الوقت نفسه، علما أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.
ما هي “جيرالد آر. فورد”؟
تعد “يو إس إس جيرالد آر فورد” أكبر سفينة حربية بنيت في التاريخ، ويبلغ طولها 337 مترا، و78 مترا عرضا، و76 مترا ارتفاعا، أما إزاحتها عند شحن الحمولة الكاملة فتبلغ 100 ألف طن.
وسميت تيمنا بالرئيس الـ38 للولايات المتحدة جيرالد فورد، الذي كان من قدامى المحاربين في البحرية وشارك في الحرب العالمية الثانية.
وصممت هذه الفئة الجديدة لخلافة حاملات الطائرات القديمة من فئتَي “إنتربرايز” و”نيميتز” في البحرية الأمريكية، التي طلب من شركة “نيو بورت نيوز” بناءها سنة 2008، وتم تسليمها عام 2016.
ودخلت الحاملة الخدمة رسميا في 2017، لكنها لم تجر أول رحلة لها إلا عام 2023.
وصممت هذه السفينة لتوفير التكاليف والعمل بفعالية أكبر، إذ يشغلها ما يقرب من 700 فرد من الطاقم، وتستطيع حمل 4540 فردا، وزودت بتقنيات جديدة لتخفيف عبء عمل المراقبة والصيانة.
وتحمل السفينة صواريخ من فئة “إس إس إم” المضادة للسفن السريعة، ونظام الدفاع “آر آي إم”، إضافة إلى ثلاثة أنظمة دفاع قريب من طراز “إم كيه 15 فالانكس سي آي دبليو إس”.
الحشد العسكري
واستأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة أصولا عسكرية في الشرق الأوسط.
وينشر الجيش الأمريكي حاليا 13 سفينة حربية في منطقة الشرق الأوسط، تتقدمها حاملة الطائرات “يو اس اس إبراهام لينكولن”، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات.
بالإضافة إلى ذلك، أرسلت الولايات المتحدة أسطولا جويا ضخما يضم مقاتلات وطائرات شحن وتزوّد بالوقود.







