دعوات أمريكية لوقف تدفق المساعدات العسكرية إلى إسرائيل
تعد المساعدات العسكرية ورقة ضغط في يد واشنطن تمنحها النفوذ اللازم على تل أبيب، لكن أصواتا أمريكية لا ترى ضرورة في تمديدها.
هذا الملف مهم للطرفين، إلى حد أنه من المرجح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشاه في اجتماع عقد في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
ومن المحتمل انتهاء مذكرة التفاهم الحالية بين الطرفين، والتي تتضمن المساعدات، في عام 2028، لكن موقع “ناشونال إنترست” الأمريكي، لا يرى أن تمديدها أولوية لواشنطن.
إذ قال: “ينبغي للرأي العام والكونغرس الضغط بقوة على الإدارة لرفض تمديد مذكرة التفاهم”، مشيرا إلى أن التمديد لمدة 20 عاما “سيكون بمثابة تأييد لسلوك إسرائيل في غزة وعدوانها المستمر في الضفة الغربية والمنطقة”.
-
رسائل متبادلة: إسرائيل تعلن قتل عنصرين من حزب الله غداة ضغوط واشنطن
-
واشنطن على علم مسبق.. تقارير تكشف اطلاع سي آي إيه على ممارسات إسرائيل في غزة
وتلزم الاتفاقية الولايات المتحدة، بتزويد إسرائيل بأسلحة لا تقل قيمتها عن 3.8 مليار دولار سنويًا خلال 10 سنوات، ولا توجد دولة أخرى لديها مثل هذا التفاهم مع الولايات المتحدة.
ويمثل مبلغ 3.8 مليار دولار الحد الأدنى، وليس الحد الأقصى، كما يتضح من السنة الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة، حين قدمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن مبلغًا قياسيًا قدره 17.9 مليار دولار كمساعدات عسكرية لتل أبيب.
ومنذ بدء الحرب في 2023، أدى تدفق الأسلحة الممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين إلى إسرائيل، إلى تمكينها من ارتكاب ما يعتبره العديد من الخبراء المستقلين “إبادة جماعية في غزة وسط خسائر بشرية فادحة”، وفق المصدر ذاته.
-
مسؤول أمريكي يفقد منصبه إثر شكوى من سفارة واشنطن في إسرائيل
-
هجوم يخلّف إصابات في مسيرة بواشنطن مطالبة بإطلاق رهائن إسرائيليين
وأسفرت العمليات العسكرية المباشرة التي شنها الجيش الإسرائيلي عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني في غزة، وإصابة 169 ألفًا آخرين إضافة إلى أعداد لا تحصى من الوفيات غير المباشرة نتيجة الجوع والمرض ونقص الخدمات الطبية الأساسية.
ولم يكن أي من هذا ليحدث لولا المساعدات العسكرية الأمريكية، حيث يتألف كامل أسطول الطائرات المقاتلة الإسرائيلية من طائرات “إف-15″، و”إف-16″، و”إف-35” أمريكية الصنع،
كما زودت واشنطن إسرائيل بعشرات الآلاف من القنابل والصواريخ منذ بدء هجماتها على غزة.
-
توسّع استيطاني جديد في الضفة.. وإسرائيل تتجاهل ضغوط واشنطن
-
إسرائيل تسعى لاتفاق أمني طويل الأمد مع واشنطن يمتد لعقدين
وكان بإمكان إدارتي بايدن وترامب، “وقف المذبحة في أي وقت بقطع المساعدات والصيانة وقطع الغيار عن الآلة العسكرية الإسرائيلية لكن بدلاً من ذلك، اختارت الإدارتان توبيخ إسرائيل بدلاً من اتخاذ إجراءات ملموسة لكبح جماحها”، وفق “ناشونال إنترست”.
ويعتقد البعض أن أسوأ مراحل القتل قد انتهت الآن بعدما دخلت خطة ترامب لغزة حيز التنفيذ، لكن إسرائيل تواصل قتل الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وبإمكان الكونغرس التدخل ومنع المساعدات في أي وقت خلال مدة الاتفاق المقترح البالغة 20 عاماً، لكن التعهد بتقديم مساعدات لمدة 20 عاما قد يضعف موقف الولايات المتحدة إذا ما حاولت كبح جماح إسرائيل، على حد قول المصدر.
-
رفح على صفيح ساخن.. هل منحت إسرائيل واشنطن الضوء الأخضر للتدخل؟
-
في خطوة غير معتادة.. إيران تُبلغ واشنطن وباريس ولندن بهجومها المرتقب على إسرائيل
-
واشنطن تطلب تنسيقًا وثيقًا مع إسرائيل حول الملف السوري
-
واشنطن تتحرك: وفد أمريكي في بيروت لمناقشة هدنة بين إسرائيل وحزب الله
-
واشنطن تربط مساعدات غزة بإنهاء الحرب: رسالة تحذيرية لإسرائيل







