جولة محادثات مرتقبة بين كييف وموسكو وسط وسيط دولي… وصفقة أسرى قد تكون الأكبر منذ أشهر
تقف كييف على أعتاب جولة جديدة من المفاوضات مع موسكو، قد تكون الأسبوع المقبل، فضلا عن عملية تبادل أسرى جديدة.
وقال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لوسائل الإعلام المحلية، الإثنين، إنه من الممكن عقد جولة أخرى من المحادثات الرامية إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا في مطلع الأسبوع القادم.
وفي تعليقات لموقع نوفيني لايف عندما سئل عن الجولة القادمة من المحادثات، قال بودانوف: “أعتقد أنها ستعقد بنهاية الأسبوع (مطلع الأسبوع القادم)”، وفق ما نقلته “فرانس برس”.
وذكر بودانوف، أن العملية المقبلة لتبادل أسرى الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تتم خلال الأسبوع الجاري، وأنها قد تكون أكبر من العملية السابقة عندما تبادلت الدولتان 157 أسير حرب لكل منهما، لكنه لم يكشف عن أعداد.
أخبار سارة؟
ومؤخرا، أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف أن الأسابيع المقبلة قد تحمل «أخبارًا سارة» بشأن عملية السلام في أوكرانيا، مشيرًا إلى احتمال عقد محادثات خلال ثلاثة أسابيع تمهد لقمة بين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، وربما لقاء ثلاثي لاحق يضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال ويتكوف في مقابلة على قناة «فوكس نيوز» إنه أجرى ما يصل إلى 8 محادثات مع بوتين، مضيفًا أن الرئيس الروسي «كان دائمًا صريحًا» خلال اجتماعاتهما.
وجاءت هذه التصريحات عقب جولة محادثات في جنيف يومي 17 و18 فبراير/شباط، ترأس الوفد الروسي خلالها مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، الذي وصف النقاشات بأنها «صعبة لكنها عملية»، مع الإعلان عن لقاء جديد قريبًا دون تحديد موعد أو مكان.
كما سبقت هذه الجولة اجتماعات مغلقة في أبوظبي أواخر يناير/كانون الثاني وأوائل فبراير/شباط، ضمت ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، ناقشت القضايا العالقة في خطة سلام أمريكية، وأعقبتها عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بواقع 157 مقابل 157.
دعوة فرنسية
في السياق ذاته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين، الاتحاد الأوروبي، إلى مواصلة تصعيد “الضغط” على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، واعتماد الحزمة العشرين من العقوبات التي تعرقلها المجر.
وقال ماكرون إلى جانب نظيره الفنلندي ألكسندر ستاب مع دخول الحرب الأوكرانية عامها الخامس: “سنواصل تصعيد الضغط على روسيا”.
وأضاف “يجب أن نمضي قدما بشأن الحزمة العشرين لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وستجرى مناقشات في الأيام المقبلة”.
وطرحت المفوّضية الأوروبية الحزمة العشرين من العقوبات ضدّ روسيا منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط 2022، بهدف تبنيها قبل الثلاثاء الذي يصادف ذكرى مرور أربعة أعوام على اندلاع الحرب.
غير أن المجر أعلنت نهاية الأسبوع نيّتها عرقلة هذا الأمر، طالما لم يُسمح باستئناف تصدير النفط الروسي عبر خطّ أنابيب يعبر في أوكرانيا تعرّض لأضرار.
إلى ذلك، أعرب ماكرون عن عزمه السعي إلى “إقرار القرض (الأوروبي) البالغ 90 مليار يورو” لأوكرانيا، والذي أعلن عنه الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول.
وشدّد الزعيمان على ضرورة أن يعزز الأوروبيون “موقفهم الدفاعي في القطب الشمالي” في مواجهة الطموحات الروسية والصينية في المنطقة، فضلا عن طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غرينلاند.







