سياسة

أستراليا تطالب مواطنيها بمغادرة إيران فورا


الحكومة الأسترالية تبلغ رعاياها بوجوب مغادرة إيران “في أسرع وقت ممكن”، على خلفية الاحتجاجات القائمة في البلاد.

وقالت الحكومة الأسترالية في تحديث لإرشادات السفر الأربعاء “إن كنت في إيران، عليك المغادرة في أقرب وقت ممكن”.

وأضافت “تشهد إيران احتجاجات عنيفة متواصلة على مستوى وطني قد تتصاعد من دون سابق إنذار (…) الوضع الأمني متقلّب”.

وفي وقت سابق الأربعاء، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوات الأمن إلى عدم التعرض للمتظاهرين، وذلك في اليوم الحادي عشر من حركة احتجاج واسعة أججها الغضب من تردي الأوضاع المعيشية، وأسفرت عن قتلى.

وفي موازاة ذلك، صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد “الدعم” الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمحتجين.

وقال حاتمي إن طهران تعتبر هذه التصريحات بمثابة “تهديد” و”لن نتسامح مع استمراره من دون رد”.

وأضاف “إذا ارتكب العدو خطأ، سنرد بحزم أكبر” ممّا شهدته الحرب. التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي والتي تدخّلت خلالها الولايات المتحدة عبر توجيه ضربات على منشآت نووية إيرانية.

مواجهات في طهران 

للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات، وقعت مواجهات الثلاثاء في قلب طهران. حيث كانت التجمعات حتى ذلك الحين تُنظم في الغالب مساء ومن دون حوادث كبيرة، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت جامعة طهران للعلوم الطبية، بحسب ما نقلت وكالة “إيسنا”. بأن مستشفى في المدينة أُصيب عرضا بالغاز المسيل للدموع الذي استخدمته قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.

وبدا الوضع طبيعيا الأربعاء في مناطق أخرى من العاصمة. حيث واصل السكان تسوقهم كالمعتاد من المتاجر على امتداد جادة ولي عصر التي تخترق العاصمة من شمالها الى جنوبها، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وامتد الحراك الذي انطلق في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي من سوق للهواتف المحمولة، إلى أجزاء من بازار طهران، محور النشاط الاقتصادي في العاصمة. بعدما أغلق تجار محالهم احتجاجا على التضخم المفرط والركود الاقتصادي.

واتسعت رقعة حركة الاحتجاج لتطال ما لا يقل عن 45 مدينة، معظمها صغيرة ومتوسطة. ولا سيما في غرب البلاد، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استند إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.

وعلى بعد مئات الكيلومترات من طهران، أُبلغ عن مواجهات محلية أسفرت عن قتلى في الأيام الأخيرة، لا سيما في مالكشاهي، وهي مقاطعة يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة وتضم نسبة كبيرة من الأكراد.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى