سياسة

أستراليا تستقبل دفعة جديدة من “العائدين من داعش” للمرة الثانية خلال شهر


أعلنت السلطات الأسترالية، الثلاثاء، أن مجموعة تضم 7 نساء أستراليات و12 طفلاً مرتبطين بتنظيم داعش في سوريا تستعد للسفر بهدف العودة إلى البلاد.

وتعد هذه العملية ثاني عودة جماعية لمواطنين أستراليين من مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا خلال شهر واحد.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن الحكومة لن تتولى تنظيم عملية السفر، مؤكداً أن أي شخص يثبت تورطه في جرائم “سيواجه القانون بكل قوته”.

وأضاف في بيان أن “هؤلاء الأشخاص اختاروا الانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة ووضعوا أطفالهم في ظروف مأساوية يصعب تصورها”.

ولم يحدد الوزير موعد وصول المجموعة، كما لم يصدر عن مكتبه مزيد من التفاصيل بشأن ترتيبات العودة.

وفي السياق، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية بأن أفراد المجموعة غادروا أحد المخيمات في شمال شرق سوريا يوم الخميس الماضي، ومن المتوقع وصولهم إلى أستراليا خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التطورات بعد عودة مجموعة سابقة مكونة من 4 نساء و9 أطفال في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد أكثر من سبع سنوات قضوها في المخيمات السورية.

وقد وُجهت اتهامات إلى اثنتين من العائدات تتعلق بالعبودية، بينما تواجه أخرى تهمًا مرتبطة بالإرهاب، بينها الانتماء إلى تنظيم داعش.

وأثارت عمليات الإعادة الأخيرة جدلاً سياسياً داخل أستراليا، حيث انتقدت المعارضة ما وصفته بفشل الحكومة في وقف عودة هؤلاء المواطنين، في حين تؤكد الحكومة أن هناك قيوداً قانونية صارمة تمنع منع المواطنين من العودة.

وتشير السلطات إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات كانت تستعد لمثل هذه السيناريوهات منذ أكثر من عقد، وتملك خططاً لمراقبة العائدين فور وصولهم.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى