حوادث

مصر: سفاح الإسماعيلية سليم عقلياً


قرر النائب العام في مصر، إحالة سفاح الإسماعيلية الذي قام بذبح شخص وفصل رأسه عن جسده وسط الشارع في وضح النهار، لمحكمة الجنايات.

ووجهت النيابة إلى سفاح الإسماعيلية اتهامات تشمل القتل العمد لشخص والشروع في قتل اثنين آخرين، وكذلك تعاطي مواد مخدِّرة، وإحرازه أسلحة بيضاء -دون مُسوِّغ قانوني- في أحد أماكن التجمعات بقصد الإخلال بالنظام العام.

وكشفت تحقيقات النيابة خلوّ المتهم من أي أعراض دالة على اضطرابه نفسيًّا أو عقليًّا مما قد تفقده أو تنقصه الإدراك والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز ومعرفة الخطأ والصواب، وذلك سواء في الوقت الحاليّ أو في وقت الواقعة محل الاتهام، مما يجعله مسؤولًا عن الاتهامات المنسوبة إليه.

واستندت النيابة إلى قائمة أدلة تشمل شهادة المجني عليهما المصابيْن و10 شهود آخرين، وما أسفر عنه اطلاعُها على مقاطع تصوير الجريمة، وتعرفها على المتهم بها، فضلًا عن إقرار المتهم تفصيلًا بارتكابه الجرائم المنسوبة إليه.

كذلك أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي جواز حدوث الواقعة وفْقَ التصوير الوارد في التحقيقات واحتواء نتيجة التحليل الخاصة بالمتهم على مُخدِّر سبق أن أقرَّ بتعاطيه وحدَّد نوعه في التحقيقات، فضلًا عن نوع آخر.

كما ثبت بتقرير إدارة الطب النفسي الشرعي الصادر عن المجلس الإقليمي للصحة النفسية خلوّ المتهم من أي أعراض دالة على اضطرابه نفسيًّا أو عقليًّا، ما يجعله مسؤولًا عن الاتهامات المنسوبة إليه.

من جانبها، نفت والدة المتهم معرفتها السابقة بالقتيل، مؤكدة أنه لا صحة لما هو متداول بشأن ارتكاب المتهم لجريمته ثأراً لشرفه بعد قيام المجني عليه باغتصاب أمه وشقيقته.

وقالت والدة سفاح الإسماعيلية، أمام النيابة العامة، إن نجلها يعاني من أزمات نفسية بسبب تعاطيه المواد المخدرة، وإنه سبق احتجازه في أحد مراكز مكافحة الإدمان.

يأتي ذلك فيما تراجع المتهم نفسه عن أقواله السابقة حول قيامه بارتكاب الواقعة بغرض الدفاع عن شرفه كما كان يدعي وقت وقوع الجريمة.

وأقدم المتهم على ذبح المجني عليه في وضح النهار في شارع طنطا بمحافظة الإسماعيلية أمام الأهالي وفصل رأسه عن جسده وحملها وترجل بها ممسكاً سكيناً كبيرة في يده لإرهاب مَن يحاول الاقتراب منه.

وقال شهود العيان إن المتهم بعد تنفيذ جريمته حمل رأس المجني عليه وسار في الشارع بهدوء يستعرض أمام المارة عنفه وجبروته، مما أثار غضب الأهالي وقاموا بمطاردته والإمساك به والاتصال بالشرطة للقبض عليه.

وأوضح الشهود أن القاتل كان يمسك في يده رأس المجني عليه، وفي اليد الأخرى سكين “ساطور” لمنع الأهالي من أي تدخل أو الإمساك به ما جعل المتهم يتمادى في جريمته وظل يقتل ويقطع في الجثة ويسير ممسكا رأس المجني عليه المفصولة حتى تمكن عدد من الأهالي من الإمساك به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى