سياسة

ما بعد داعش: التحديات المستقبلية في مواجهة التطرف والتطرف العنيف


نظمت مؤسسة مومنون بلا حدود للدراسات والأبحاث،ومعهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا (إسبانيا)، يومي 6 و 7 مارسفي مدينة مراكش بالمغرب، مؤتمرا دولياحول موضوعما بعد داعش :التحديات المستقبلية في مواجهة التطرف والتطرف العنيف،بمشاركة أكاديميين وخبراء وباحثين مختصين من العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وتناول المؤتمر، مستقبل الظاهرة الجهادية في مرحلة ما بعد القضاء الميداني على تنظيم داعش أو نهاية دولته والاستراتيجيات المرتقبة للتنظيمات الجهادية، خاصة في البلدان العربية والدول الأوروبية مصير الدواعش.

وبحث المشاركون وجود سياسات ناجحة أو مثالية في سياق التعامل مع من يصطلح عليهم المقاتلون الأجانبالعائدون إلى بلدانهم والقواسم المشتركة أو الفوارق في تعامل الدول العربية والأوروبية مع العائدين.

وطرح المؤتمر سؤال تأثير السياسات الأمنية والإستراتيجية لصناع القرار الدولي والإقليمي في أداء وتفاعل الظاهرة الجهادية، كما هو الحال مع الظاهرة الداعشية، منذ اندلاع أحداث الثورة السورية حتى تاريخ القضاء الميداني على تنظيم داعش، وهل كانت الاستراتيجية الرئيسة المعتمدة في مكافحة داعش (الاستراتيجية العسكرية) موفقة، أم أنها ستؤدي إلى ظهور جماعات أكثر تطرفاً وعنفا.

وحضر أيضا ضمن أجندة المؤتمر موضوع السبل الكفيلة للحيلولة دون تحويل السجون إلى فضاءات لانتشار الأيديولوجيا الجهادية وكيف يمكن الاستفادة في هذا الإطار من تاريخ انتشار الفكر السياسي المتطرف في علاقته بتجارب السجون وأهم السياسات المُتبعة في الدول العربية والإسلامية والأوروبية في التعامل مع الخطر الجهادي.

 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى