حوادث

عشق وشجاعة: قط يحرّك الحياة وينقذ صاحبه من الموت


تحولت ليلة بولاية أوريغون إلى مأساة، ولحظة إنسانية في الوقت نفسه، بعدما اندلع حريق في منزل دونالد فان وورمر، البالغ من العمر 56 عامًا، وكان على وشك النوم حين تدخل قطه المحبوب “فريد” لإنقاذه.

وقال فان وورمر لصحيفة “ذا بوست”: “قفز فريد على وجهي وبدأ يضربني بمخالبه. أيقظني، ثم شممت رائحة الدخان وفهمت ما يحدث”.

وسط دخان كثيف وعقبات الأثاث، تمكن الرجل من الوصول إلى غرفة المعيشة قبل أن يبدأ السقف بالانهيار، واستطاع الخروج إلى الخارج بعد أن تعثر وسقط على الأرض.

 لكنه اكتشف حينها أن فريد لم يكن معه، وحاول العودة للبحث عنه، إلا أن رجال الإطفاء أوقفوه حفاظًا على سلامته.

وعُثر لاحقًا على جثة القط السوداء داخل المنزل، ما أثار مشاعر الحزن لدى فان وورمر، الذي وصف فريد بأنه “كاد أن ينجو لكنه مات وهو ينقذني”.

وكشف رجال الإطفاء أن سبب الحريق على الأرجح هو ارتفاع درجة حرارة جهاز إزالة الرطوبة. ومن حسن حظ العائلة أن ابنته إيري، البالغة من 9 سنوات، وصديقته ليزا لم تكونا في المنزل ليلة الحادث.

ويعمل فان وورمر حاليًا على جمع تبرعات لإعادة بناء منزله الذي تكبد أضرارًا تجاوزت المليون دولار، لكنه أكد أن الخسارة الأشد إيلامًا هي فقدان فريد.

وقال: “يمكنني إعادة بناء منزلي واستبدال الأشياء، لكنني لن أستطيع استعادة فريد أبدًا”.

وتعرض فان وورمر لحروق طفيفة رفض على أثرها تلقي العلاج في المستشفى، في حين بقيت قصة القط البطل مثالًا على ولاء الحيوانات الأليفة وتضحيتها من أجل أصحابها.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى