صحة

طريقة جديدة لعلاج مرضى باركنسون


توصل باحثون أمريكيون إلى طريقة جديدة لعلاج مرضى باركنسون أو الشلل الرعاش.

واكتشف باحثون من جامعة “كارنيجي ميلون” الأمريكية طريقة جديدة لجعل التحفيز العميق للدماغ (DBS) يتم بشكل أكثر دقة، ما يؤدي إلى نتائج أفضل مما هو متاح حالياً، لإحداث تقدم كبير في علاج مرضى باركنسون، وفقاً للوكالة الآسيوية الدولية للأخبار (إيه إن آي).

وأشارت الوكالة، في تقرير نشرته السبت، إلى أن التحفيز العميق للدماغ يسمح للباحثين والأطباء باستخدام أقطاب كهربائية رفيعة يتم زرعها في الدماغ، خلال عملية جراحية، لإرسال إشارات كهربائية إلى جزء الدماغ الذي يتحكم في الحركة، وذلك للمساعدة في التحكم في الحركة غير المرغوب فيها للجسم، ولكن يجب أن يتلقى المرضى تحفيزاً كهربائياً بشكل مستمر للتخلص من أعراضهم، وفي حال تم إيقاف تشغيل المحفز فإن الأعراض تعود على الفور.

ولكن تقول قائدة الدراسة الدكتورة أرين جيتس إن الدراسة الجديدة يمكن أن تغير ذلك، موضحة أنه “من خلال إيجاد طريقة للتدخل لها تأثيرات طويلة الأمد، فإن الفريق يأمل في تقليل وقت التحفيز بشكل كبير، وبالتالي تقليل الآثار الجانبية وإطالة عمر بطارية الغرسات”.

وكانت جيتس قد وضعت الأساس لهذا النهج العلاجي الجديد في عام 2017، عندما حددت مجموعة معينة من الخلايا العصبية في الدماغ والتي يمكن استهدافها لتوفير راحة طويلة الأمد من الأعراض الحركية لدى مرض باركنسون، وقد استخدمت في ذلك علم البصريات الوراثي، وهي تقنية تستخدم الضوء للتحكم في الخلايا العصبية المعدلة وراثياً.

وتابعت الوكالة: “ظلت جيتس تحاول منذ ذلك الحين العثور على استراتيجية يمكن تطبيقها بسهولة أكبر للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون، وقد وجد فريقها نجاحاً في استخدام بروتوكول تحفيز الدماغ الجديد الذي يستخدم دفعات قصيرة من التحفيز الكهربائي على الفئران”.

وتقول جيتس: “تعد هذه التقنية بمثابة تقدم كبير على العلاجات الحالية الأخرى، ففي بروتوكولات التحفيز العميق للدماغ الأخرى، تعود الأعراض بمجرد إيقاف التحفيز، ولكن النتائج التي توصلنا لها توفر فوائد تدوم على الأقل أربع مرات أطول من التحفيز التقليدي، مما يساعد في الحصول على نتائج أفضل للمرضى”.

ومرض باركنسون هو اضطراب يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة. تبدأ الأعراض تدريجيًّا، وفي بعض الأحيان تبدأ برعشة قد لا تُلحظ في يد واحدة، ثم يتفاقم بمرور الوقت. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى