صحة

الفتق السُري.. متى تكون الجراحة ضرورية؟


الفتق السري هو حالة مرضية لدى الرضع تخترق فيها الأحشاء جدار البطن في موضع السرة.

وقالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إنه لا يشكل في الغالب خطورة على الأطفال.

وأضافت الرابطة أن هذا الفتق غالبا ما ينغلق من تلقاء نفسه مع مرور الوقت.

لافتة إلى أنه يجب اللجوء إلى الجراحة في بعض الحالات النادرة، على سبيل المثال في حالة تعرض كل من الصفاق وكذلك الأمعاء الموجودة أسفله لخطر الانحصار في حالات الفتق السري الضيق.

ويجب أيضا اللجوء إلى الجراحة إذا كان الألم الناتج عن هذا الفتق شديدا للغاية وكان لون النتوء المصاحب له مائلا إلى الأزرق. حيث يمكن أن تتعرض العروة المعوية بأكملها للانحصار. ما يؤدي إلى حدوث اضطراب في عملية سريان الدم بهذا العضو الهام للحياة، الأمر الذي قد يتسبب – في أسوأ الأحوال – في موت هذه المنطقة تماما.

وبخلاف مخاطر العدوى العادية المرتبطة بإجراء أي جراحة لا توجد مخاطر أخرى مرتبطة بالخضوع لجراحة الفتق السري بصفة خاصة، مع العلم بأن الإصابة بفتق سري في مرحلة الطفولة لا تؤدي بالضرورة إلى مواجهة نفس الخطر في مراحل عمرية لاحقة؛ لأن الإصابة بالفتق السري لدى البالغين ترجع إلى أسباب أخرى تماما كالضغط الشديد على السرة.

وبالنسبة للناحية الجمالية، فلا يوجد أي داع للقلق حيال هذا الأمر. حيث عادة لا يترك الفتق أي أثر، فحتى حالات الفتق السري كبيرة الحجم تختفي أيضا دون أثر.

وبالنسبة للندبة الصغيرة الناتجة عن الجراحة، فعادة ما تكون قريبة للغاية من السرة لدرجة أنه لا يمكن ملاحظتها.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى