سياسة

هجمات بوكو حرام تدفع تشاد لإعلان الطوارئ لمدة 20 يومًا


أعلنت الحكومة التشادية مساء الخميس حال الطوارئ لمدة 20 يوما في إقليم البحيرة (غرب البلاد)، عقب هجومين شنهما إرهابيون من جماعة بوكو حرام يومي الإثنين والأربعاء وأوقعا 26 قتيلا على الأقل في صفوف الجيش.

وجاء في المرسوم الحكومي “تُعلَن حال الطوارئ في إقليم البحيرة اعتبارا من منتصف ليل السابع من مايو/أيار 2026 وحتى منتصف ليل السابع والعشرين منه”.

وينص المرسوم أيضا على إغلاق الحدود وفرض حظر تجول.

وقال المتحدث باسم الحكومة قاسم شريف في كلمة بثّها التلفزيون الرسمي التشادي إن الإجراء يتيح “فرض حظر تجول، وتوقيف أشخاص مشتبه بهم وإيداعهم الحجز الاحتياطي وحظر تنقّل الأشخاص والمركبات والدراجات النارية والزوارق السريعة”.

وكانت الحكومة التشادية أعلنت مساء الأربعاء حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، عقب هجوم شنّه إرهابيون من بوكو حرام وأسفر عن مقتل عسكريَّين على الأقل في حوض بحيرة تشاد.

ومساء الإثنين، أوقع هجوم على قاعدة “بركة تولوروم” العسكرية التشادية 24 قتيلا على الأقل في صفوف الجيش وعددا من الجرحى، وفق مصدر عسكري.

وجاء في منشور للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إنتو على فيسبوك ردا على هجوم الإثنين “سنواصل القتال بعزيمة صلبة إلى أن يتم القضاء على هذا التهديد بالكامل”.

وغالبا ما يُستهدف الجنود التشاديون بهجمات بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد المترامية الأطراف الواقعة بين نيجيريا والكاميرون والنيجر وتشاد والتي تحوّلت منذ العام 2009 إلى معقل إرهابي يضم عناصر الجماعة وتنظيم داعش في غرب إفريقيا.

وفي الأشهر الأخيرة، تزايدت هجمات فصيل “جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد” التابع لبوكو حرام، لا سيما عمليات الخطف واستهداف مواقع للجيش.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أسفر هجوم دام شنّته بوكو حرام على قاعدة عسكرية في حوض بحيرة تشاد عن مقتل نحو 40 جنديا تشاديا.

وردّا على الهجوم، أطلق ديبي هجوما مضادا تعهّد خلاله الإشراف “شخصيا” على الوضع الميداني لمدة أسبوعين.

وبعد انتهاء هذه العملية في شباط/فبراير 2025، شدد الجيش على أن بوكو حرام “لم يعد لديها أي ملاذ في الأراضي التشادية””.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى