سياسة

مهلة ترامب تضيق.. قصف متواصل وتحذيرات أمنية تثير التساؤلات


دخلت مهلة الرئيس دونالد ترامب، لإيران، ساعاتها الحاسمة، وسط غارات عنيفة في مناطق متفرقة بإيران، وتحذير من استخدام القطارات.

وتنتهي المهلة التي منحها ترامب لإيران، لفتح مضيق هرمز والتوصل لوقف إطلاق النار وإلا واجهت عواقب وخيمة، في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن، الـ12:00 بتوقيت جرينتش، الثلاثاء.

وقال السفير الإيراني لدى باكستان (وسيط المفاوضات الحالية)، رضا أميري مقدم، في منشور على منصة “إكس”، صباح الثلاثاء، إن جهود باكستان “الإيجابية والبناءة” الرامية لوقف الحرب، تقترب من مرحلة “حاسمة ودقيقة”.

فيما دعا الجيش الإسرائيلي، سكان إيران، الثلاثاء، إلى عدم استخدام القطارات أو الاقتراب من خطوط السكك الحديدية في البلاد.

وذكر الجيش في حسابه على منصة “إكس” الذي يستخدم اللغة الفارسية “من أجل سلامتكم، نرجو منكم الامتناع عن استخدام القطارات والتنقل بها عبر إيران من الآن وحتى الساعة 21:00 بتوقيت إيران”، وفق ما نقلته وكالة رويترز. 

وأضاف “وجودكم في القطارات وبالقرب من خطوط السكك الحديدية يعرض حياتكم للخطر”.

بالتزامن مع ذلك، تنفذ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على مناطق متفرقة في إيران، منذ ساعات الليل. 

وذكر الجيش الإسرائيلي على تليغرام، فجر الثلاثاء، “قبل قليل، أكمل الجيش الإسرائيلي موجة من الضربات الجوية بهدف إلحاق الضرر بالبنية التحتية للنظام الإرهابي الإيراني في طهران ومناطق إضافية في أنحاء إيران”.

وقد سُمع دوي انفجارات في طهران ومدينة كرج غرب العاصمة، وفق ما ذكرت وكالتا “مهر” و”فارس” الإيرانيتان.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عنيفة في إيران منذ 28 فبراير/شباط، أدت إلى قتل الصف الأول من القيادة الإيرانية، بما فيه المرشد على خامنئي، وتمدير قدرات صاروخية وعسكرية كبيرة، وفق تقديرات أمريكية وإسرائيلية. 

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن الإثنين غارة جوية واسعة استهدفت بنى تحتية مركزية تابعة للنظام الإيراني.

وأضاف “هاجم الجيش في شيراز مصنعًا إضافيا للبتروكيماويات كانت تستخدمه القوات المسلحة الإيرانية لإنتاج حمض النتريك والذي يمثل مادة أساسية لإنتاج المتفجرات ومواد أخرى تدخل في عمليات تطوير الصواريخ الباليستية”.

وتابع “من خلال هذه الضربة وسع الجيش من ضرب قدرات النظام العسكرية مع التركيز على قدرات إنتاج الوسائل القتالية التي اعتمدت على المكونات التي يتم إنتاجها في هذا المصنع”.

وأشار إلى أن هذا المجمع يعد واحدًا من المجمعات القليلة المتبقية لإنتاج مكونات كيميائية حيوية للمتفجرات ومواد تُستخدم في الصواريخ الباليستية في إيران، وذلك بعد أن هاجم الجيش أكبر مجمع بتروكيميائي في إيران وكذلك المجمع البتروكيميائي في ماهشهر”.

وأوضح أنه هاجم “موقعًا واسع النطاق لمنظومة الصواريخ الباليستية في شمال غرب إيران، أطلقت منه عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل”.

وتابع “تم استهداف الموقع أثناء تواجد جنود وقادة من منظومة الصواريخ داخله، حيث كانوا يعملون على التخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل ودول أخرى”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى