مناورات إيران الصاروخية تهز إسرائيل.. الكابينت يطيل الجدل السياسي
انعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت” لعدة ساعات، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
الاجتماع الذي تحدد مسبقا للاستماع إلى نتائج لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تزامن مع نشر التلفاز الإيراني مقاطع لتمارين إطلاق صواريخ في إيران.
وبرزت تساؤلات في إسرائيل عن ما إذا كانت جولة جديدة من المواجهة بين إسرائيل وإيران قد باتت حتمية.
وزاد من هذه التساؤلات نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت مقطع فيديو على حسابه في “إكس” مع عبارة “حان الوقت” دون أن يوضح ما الذي يقصده.
وقبيل منتصف الليل بقليل أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية انتهاء اجتماع “الكابينت” ولكن دون نشر أي تفاصيل باستثناء الإشارة إلى أن اللقاء بحث الموضوع الإيراني.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: ” بعد أكثر من أربع ساعات، انتهى اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة ورؤساء المؤسسة الدفاعية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن التلفاز الإيراني أفاد بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق مناورة تشمل إطلاق صواريخ واختبار أنظمة الدفاع الجوي.
وأشارت إلى أن إسرائيل تخشى من أن توجه طهران الأنظار عن الاحتجاجات في المدن الإيرانية من خلال توجيه ضربة صاروخية لإسرائيل.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: “السؤال الذي يقلق المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية هو ما إذا كان النظام سيحاول شن هجوم صاروخي على إسرائيل كإجراء يائس”.
وأضافت: “تراقب المؤسسة الدفاعية عن كثب الأحداث في إيران واستعداد إيران لهجوم مفاجئ على إسرائيل”.
بدورها، قالت القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية: “عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشة أمنية هذا المساء، وقبل ذلك تحدث لأول مرة عن أعمال الشغب قائلا: “نحن نتماهى مع نضال الشعب الإيراني، وطموحاته للحرية والحرية والعدالة. من الممكن جدا أننا نقف في لحظة يأخذ فيها الشعب الإيراني مصيره بيده.” بعد ساعات، عقد مناقشة أمنية.
وأضافت: “في الاجتماع، قام نتنياهو بتحديث المشاركين حول الملخصات التي تم التوصل إليها في اجتماعها مع الرئيس الأمريكي ترامب. من بين أمور أخرى، تدرس إسرائيل إمكانية أن يسمح إزالة النظام الفنزويلي باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني أيضا. وفي الوقت نفسه، تعبر المؤسسة الدفاعية عن اهتمامها بتعزيز نشاطها ضد حزب الله في لبنان”.







