سياسة

مرشد إيران الجديد على قائمة الاستهدافات الإسرائيلية


قال آية الله محمد مهدي ميرباقري عضو مجلس الخبراء في إيران ‌الأحد إن الهيئة الدينية التي ستختار الزعيم الأعلى القادم للبلاد، خلفا لآية الله علي خامنئي الذي قتل، توصلت تقريبا الى توافق بين الأغلبية، بينما أنذر الجيش الإسرائيلي ‌بأنه سيواصل ملاحقة كل من سيتولى منصب الزعيم الأعلى الإيراني خلفا لآية الله علي خامنئي.

وفي منشور على موقع إكس باللغة الفارسية، حذر الجيش الإسرائيلي أيضا من أنه سيلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة لخامنئي، ‌في إشارة إلى الهيئة ‌الدينية المسؤولة عن اختيار الزعيم ‌الأعلى للجمهورية الإسلامية.

وقالت متحدثة الجيش للإعلام العربي إيلا واوية، في بيان عبر منصة إكس، إن النظام الإيراني يحاول، بعد القضاء على خامنئي، إعادة ترتيب صفوفه واختيار مرشد جديد”.

وأضافت “مجلس الخبراء الإيراني، الذي لم ينعقد منذ أربعين عاما، يُتوقع أن يجتمع قريبا في مدينة قم”.

ومهددة مضت قائلة “أود أن أؤكد أن الذراع الطويلة لإسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه”.

ويتم انتخاب المرشد الأعلى في إيران باقتراع سري، ويُعلن المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الأعضاء الحاضرين مرشدا جديدا.

وآخر انتقال للقيادة في إيران جرى عام 1989 عقب وفاة الخميني قائد الثورة الإيرانية، إذ انتخب مجلس خبراء القيادة في اليوم ذاته خامنئي مرشدا جديدا.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عنه قوله إن هناك “بعض العقبات” التي لا تزال بحاجة لتذليل فيما يتعلق بهذه العملية. والسبت، قال أحد رجال الدين الكبار في مجلس الخبراء إن أعضاء المجلس سيجتمعون “في غضون يوم واحد” لاختيار الزعيم.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية إن الهيئة كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.

وأفاد آية الله محسن حيدري، وهو عضو آخر في ‌مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته نور نيوز الأحد، إن ‌عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية.

وأضاف أن المرشح تم اختياره ‌بناء على نصيحة الزعيم الأعلى الراحل بأن من يتولى المنصب يجب أن يكون “مكروها من العدو” لا أن يكون محبوبا منه.

وقال حيدري عن الخليفة المختار “حتى الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة) ذكر اسمه”.

وجاء ذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نجل خامنئي، مجتبى، هو خيار “غير مقبول” بالنسبة له.

ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1230 شخصا، بينهم مسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أميركيين وأصابت 18.

كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أميركية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتهم واشنطن وتل أبيب، طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى