سياسة

قرار أمريكي بإجلاء موظفي السفارة من نيجيريا.. وتعليق رسمي من أبوجا


أذنت الولايات المتحدة الأمريكية لموظفيها غير الضروريين في سفارتها بنيجيريا بمغادرة البلاد، مع “تردي الوضع الأمني”، في خطوة علقت عليها أبوجا.

وحثت الولايات المتحدة مواطنيها على إعادة النظر في السفر إلى نيجيريا، وأذنت لموظفي الحكومة الأمريكية غير المكلفين بمهام طارئة وعائلاتهم بمغادرة السفارة في أبوجا، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا.

وقالت السفارة في بيان منفصل إنها أغلقت أبوابها أمام مواعيد التأشيرات، لكن خدمات المواطنين الأمريكيين متاحة في حالات الطوارئ وبموعد مسبق. ولم تحدد السفارة بعد سبب الإغلاق أو مدته.

وغالبا ما تؤثر تحذيرات السفر الأمريكية على طريقة تقييم المستثمرين والمنظمات الدولية وشركات الطيران للمخاطر في الدول. وتشير خطوة السماح بمغادرة الموظفين إلى تزايد القلق في واشنطن مع استمرار عمليات الخطف والسطو المسلح والهجمات على قوات الأمن، لا سيما في شمال نيجيريا.

وبداية العام الجاري شنت واشنطن غارة بالتنسيق مع أبوجا على مواقع لتنظيمات إرهابية في البلد الأفريقي، بعد أن هددت بتدخل لحماية المسيحيين.

وفي دليل استرشادي محدّث صدر في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أبقت وزارة الخارجية الأمريكية نيجيريا عند المستوى الثالث والذي يتضمن إعادة النظر في السفر، لكنها أضافت ولايات بلاتو وجيجاوا وكوارا والنيجر وتارابا إلى قائمة الولايات التي تحذر الأمريكيين من زيارتها. وبذلك يرتفع عدد الولايات التي يُنصح بعدم السفر إليها إلى 23 ولاية من أصل 36 ولاية في البلاد.

وسلطت الولايات المتحدة الضوء على التهديدات التي يشكلها المتشددون في الشمال الشرقي، والعصابات الإجرامية في الشمال الغربي، والعنف المستمر في أجزاء من جنوب وجنوب شرق نيجيريا، بما في ذلك المناطق المنتجة للنفط.

وقالت وزارة الإعلام النيجيرية في بيان إن تحذير السفر استند إلى بروتوكولات داخلية أمريكية ولا يعكس الوضع الأمني العام في جميع أنحاء نيجيريا.

وأضاف البيان “بينما نعترف بوجود تحديات أمنية متفرقة في بعض المناطق، لا يوجد انهيار عام للقانون والنظام، ولا تزال الغالبية العظمى من البلاد مستقرة”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى