عقوبات بريطانية تطال قادة بالجيش السوداني يتقدمهم «كيكل»
عقوبات بريطانية على قادة بالجيش السوداني بسبب ارتكابهم فظائع في الحرب وتأجيج الصراع.
وقالت الحكومة البريطانية، الخميس، إن الإجراءات استهدفت قادة كبارا في كل الجيش السوداني وكذلك قوات الدعم السريع.
وأدى الصراع بين الطرفين إلى نزوح ملايين الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية واسعة منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي زارت هذا الأسبوع الحدود بين السودان وتشاد، في بيان “نحتاج بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى مرور آمن لوكالات الإغاثة الإنسانية كي تتمكن من الوصول إلى جميع المحتاجين”.
وأضافت كوبر”من خلال هذه العقوبات، سنسعى إلى تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي في السودان”.
ومن بين المشمولين بالعقوبات:
– قائد قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش، أبو عاقلة كيكل.
– حسين برشم القائد الميداني في قوات الدعم السريع.
– مصطفى إبراهيم عبد النبي مستشار قائد قوات الدعم السريع.
والثلاثاء الماضي، أعلن مسعد بولس، كبير مستشاري الشؤون العربية والأفريقية في الولايات المتحدة، الاقتراب من وضع الصيغة النهائية لخطة السلام في السودان، مشيرا إلى “قبول مبدئي” من طرفي الصراع للآلية الأممية.
وقال بولس، على هامش مؤتمر للتعهد بتقديم مساعدات للسودان في واشنطن: “أعتقد أنه بإمكاني أن أعلن بثقة أن لدينا نصًا جاهزًا”، وأضاف: “اللجنة الرباعية وأصدقاء آخرون ملتزمون التزامًا تامًا بحل هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن”.
وأوضح أنهم “بصدد الانتهاء من الصياغة الأخيرة للحل في السودان انطلاقا من الهدنة”، مشيرا إلى “ترتيبات لانسحابات عسكرية من بعض المدن السودانية لأغراض إنسانية”.
ودعا طرفي الصراع في السودان إلى “القبول بالمبادرات الأممية وأفكار اللجنة الرباعية، وهناك قبول مبدئي من قبل طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية”، مشدددا على أن “العمل مستمر على المسار التفاوضي والحوار السوداني”.
كما أشار مستشار الرئيس الأمريكي إلى أن “دولا ومنظمات عدة مهتمة بنجاح الحوار السوداني والمرحلة الانتقالية”، متمنيا في الوقت نفسه “أن تسير الأمور بشكل أسرع لكن الوضع العسكري تدهور، لذلك دخل (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب شخصيا على الخط، ولا شك أن هذا الأمر أعطى زخما كبيرا للوصول إلى نتيجة”.







