سياسة

طهران تطرح مبادرة اقتصادية تجاه واشنطن


استبقت إيران جولة المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة في جنيف الثلاثاء، بعرض “صفقة” على أمريكا، تضمن لها الاستفادة من عوائد مرتفعة وسريعة.

وقال حميد قنبري نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية الأحد إن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن قنبري قوله قبل أيام من الجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن “لضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد أمريكا أيضا في مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة”.

مفاوضات جنيف

وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد إلى سويسرا التي تستضيف الجولة الثانية من المباحثات مع الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، إن عراقجي غادر طهران إلى جنيف لـ”إجراء الجولة الثانية من المباحثات النووية” وعقد سلسلة من المشاورات الدبلوماسية”، موضحة أن “المباحثات غير المباشرة” ستعقد الثلاثاء بوساطة سلطنة عمان.

وكانت طهران وواشنطن استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في السادس من فبراير/شباط الجاري، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة إثر شن إسرائيل حربا على إيران في يونيو/حزيران الماضي، استمرت اثني عشر يوما.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال القيام بحملة عسكرية واسعة النطاق إذا فشلت المحادثات.

المصالح المشتركة

وقال قنبري “تشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات”، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية “لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد إن الرئيس دونالد ترامب أوضح أنه يفضل الدبلوماسية والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض.

وأضاف روبيو “لم يسبق لأحد أن نجح في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول”.

وسحب ترامب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق الذي خفف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، وعاود فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

وكان مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأحد إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مقابل رفع العقوبات. وأضاف “الكرة الآن في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى