سقوط 3 قتلى في قطاع غزة وسط تصاعد التوتر
غارة جوية جديدة على غزة، في إطار ضربات إسرائيلية مستمرة على القطاع، رغم الهدنة المستمرة منذ أشهر.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة، إن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة، اليوم الإثنين، فيما يجتمع وسطاء بقادة من حركة “حماس”، في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وأفاد مسعفون بأن الغارة استهدفت مجموعة من الرجال أمام مدرسة في دير البلح بوسط قطاع غزة. ولم يصدر أي تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.
وفي مستشفى الأقصى بدير البلح، وضعت الجثث على الأرض خارج المشرحة بعد تكفينها، وتوافد أقارب وأصدقاء لتوديع أحبائهم قبل أداء صلاة الجنازة.
وأوقف وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول، حربا شاملة استمرت نحو عامين، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر على منطقة أخلتها من السكان أقامت حولها حواجز خرسانية مطلية باللون الأصفر، وتشكل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بينما تسيطر حركة “حماس” على شريط ساحلي ضيق.
كما استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية.
ويقول مسعفون، إن أكثر من 750 فلسطينيا قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار. فيما قتل مسلحون 4 جنود إسرائيليين منذ ذلك الحين.
وتبادلت إسرائيل وحماس، الاتهامات بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار.
عقبة نزع السلاح
جاء ذلك في وقت يجتمع فيه قادة حماس وفصائل فلسطينية أخرى منذ يوم السبت في القاهرة مع وسطاء من مصر وتركيا وقطر لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وبموجب خطة طرحها مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشترط على حماس، إلقاء أسلحتها على مراحل خلال 8 أشهر بعد أن تتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين، مدعومة من الولايات المتحدة، إدارة القطاع.
إلا أن نزع سلاح حماس، يشكل عقبة رئيسية أمام إحراز تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترامب لغزة اللذين يتعرضان أيضا لضغوط إضافية بسبب حرب إيران.
وقال مسؤولان مطلعان على أحدث جولات المحادثات، إن حماس أبلغت الوسطاء بأن المناقشات حول نزع السلاح لا يمكن أن تتقدم إلا بعد أن تنفذ إسرائيل المرحلة الأولى من اتفاق ترامب بالكامل والذي يتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون، إنهم يستعدون لعودة سريعة إلى حرب شاملة إذا لم تلق حماس أسلحتها.







