دقائق تشعل التصعيد.. ترامب وسي إن إن وخطاب مرشد إيران الجديد
4 دقائق من خطاب مجتبى خامنئي كانت كافية لتجديد «حرب» دونالد ترامب على شبكة «سي إن إن»، في انتقاد علني يعد الثاني في 3 أيام.
وأدانت إدارة الرئيس الأمريكي شبكة سي إن إن بعد أن بثت جزءا من البيان العلني لمجتبى خامنئي، لتتصاعد بذلك حدة المواجهة الإعلامية بين الجانبين.
وقال البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “قامت سي إن إن صاحبة الأخبار الزائفة، ببث أربع دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي تديره نفس السلطة المضطربة عقليا والقاتلة التي افتخرت بذبح الأمريكيين بوحشية على مدى 47 عاما”.
وقبل يومين، انتقد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، مقابلة أجرتها المذيعة إيرين بورنيت مع المفاوض النووي الإيراني السابق حسين موسويان.
وخلال المقابلة، سألته بورنيت عن مدى اهتمام طهران بإجراء محادثات مع واشنطن، فرد موسويان بأن الاهتمام “محدود فقط”.
وقال تشيونج على موقع “إكس”: “هل لاحظتم كيف تعيد (سي إن إن) تكرار الاقتباسات والمعلومات غير المؤكدة من الإرهابيين الإيرانيين؟ عار كامل”.
ولم ترد”سي إن إن” على تصريح تشيونج مباشرة، لكنها علقت على الهجوم الذي شنه البيت الأبيض يوم الخميس.
في المقابل، دافعت الشبكة عن تغطيتها مؤكدة أن ما بثته يحمل قيمة إخبارية واضحة، خاصة في زمن الحرب، مشيرة إلى أن شبكات عالمية كبرى قامت أيضا ببث أجزاء من بيان المرشد الإيراني.
وقالت الشبكة في بيانها: “العالم يراقب عن كثب الاتجاه الذي ستسلكه هذه الحرب. وما ورد من تصريحات للمرشد الإيراني الجديد يعد عنصرا أساسيا لمساعدة الجمهور على فهم مسار هذا الصراع”.
ونشرت وكالات أنباء أخرى، بما في ذلك أسوشيتد برس، تنبيهات حول ما قاله خامنئي، بما في ذلك تعهده بمواصلة الهجمات على دول عربية أخرى في المنطقة وخططه لقطع إمدادات النفط العالمية، وهو ما تصدر عناوين الأخبار.
وصدر موقع نيويورك تايمز تصريحاته في الصفحة الرئيسية مباشرة بعد الخطاب، مشيرا لاحقا إلى أن الخطاب “كان مؤشرا مبكرا على كيفية تعامل المرشد الجديد مع الحرب، وكذلك كيفية قيادته للبلاد”، وفق أسوشيتد برس.







