تراند

حكاية نرجس تعود للواجهة بعد 45 عاماً بفضل الحمض النووي


في تطور إنساني لافت تجاوز حدود الدراما، أعلن الشاب المعروف باسم “إسلام”، البطل الحقيقي الملهم لمسلسل “حكاية نرجس”، عودته إلى أسرته البيولوجية بعد فراق دام 45 عامًا، عقب تأكيد نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) تطابق هويته مع عائلته في ليبيا.

وكشف “إسلام” في بث مباشر عبر “تيك توك” أن اسمه الحقيقي هو “محمد”، مشيرًا إلى أنه تسلم نتائج التحاليل قبل يومين، واصفًا اللحظة بأنها صادمة ومليئة بالمشاعر المتضاربة بين الفرح والذهول، خاصة بعد عقود من البحث عن الحقيقة.

وتعود الواقعة إلى ما يقرب من أربعة عقود، حين تم اختطافه رضيعًا في محافظة الإسكندرية شمال مصر، قبل أن تفقد أسرته الليبية الأمل في العثور عليه وتعود إلى وطنها. وخلال تلك السنوات، نشأ “محمد/إسلام” بعيدًا عن عائلته الحقيقية، ليجد نفسه لاحقًا ضمن أسرة كبيرة تضم 20 شقيقًا وشقيقة.

وأوضح “محمد” أنه سيحتفظ باسم “إسلام” الذي عاش به طوال حياته، باعتباره جزءًا من هويته وتجربته الشخصية، مشيرًا إلى أن لمّ الشمل تزامن مع عيد ميلاده الخامس والأربعين في 18 أبريل، ما جعل اللحظة أكثر رمزية.

وقد أثارت القصة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط كثيرون بين الواقعة وأحداث مسلسل “حكاية نرجس” الذي عُرض في موسم رمضان 2026، معتبرين أنه ساهم في إبراز القضية وإعادة إحياء تفاصيلها.

كما احتفت الفنانة ريهام عبد الغفور باللقاء الأول بين “محمد” وأشقائه، بينما علّق الفنان صبري فواز مؤكدًا أن الفن لعب دورًا في كشف الحقيقة وإظهار القضايا الإنسانية المعقدة.

واختتمت القصة بلمّ شمل أسرة تفرقت لعقود، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا التي أعادت طرح قوة الدراما في ملامسة الواقع.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى