تل أبيب: تصفية قيادي بحماس مسؤول عن هجومَي 2004
الجيش الإسرائيلي أعلن قتل قيادي في حركة حماس اتهمه بالوقوف وراء تفجير حافلتين في عام 2004 أسفر عن مقتل 16 مدنيا وإصابة العشرات.
وفي بيان مشترك صدر الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) إن قواتهما قتلت باسل هاشم الهيموني في غارة على قطاع غزة الأسبوع الماضي.
ووصف البيان الهيموني بأنه “عنصر بارز في منظمة حماس وناشط منذ عام 2004 ضمن خلية عسكرية إرهابية مسؤولة عن تنفيذ هجمات دامية داخل إسرائيل”.
وبحسب البيان، فإن الهيموني كان العقل المدبر “لهجوم على حافلتين في بئر السبع (جنوب)، قُتل فيه 16 مدنيا إسرائيليا وأصيب نحو 100 آخرين”.
وتم اعتقال الهيموني لاحقا وصدر بحقه حكم بالسجن وأفرج عنه في عام 2011 في إطار “صفقة شاليط” التي أفرجت فيها إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط.
وأضاف بيان الجيش أن الهيموني و”منذ إطلاق سراحه، استأنف تجنيد منفذين وتوجيه نشاطات إرهابية”، وأن استهدافه جاء أيضا ردا على انتهاك وقف إطلاق النار الحالي في غزة.
وقال البيان أيضا إن الهيموني “كان متورطا خلال الحرب في تصنيع وزرع عبوات ناسفة بهدف إلحاق الأذى بقوات الجيش الإسرائيلي”، التي اقتحمت غزة منذ اندلاع الحرب إثر هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ودخل وقف إطلاق النار في غزة الذي أبرم بوساطة أمريكية، الشهر الماضي مرحلته الثانية التي تشمل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بما في ذلك سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا.
ولطالما أكدت حماس أن نزع سلاحها “خط أحمر”، لكنها أشارت إلى إمكانية النظر في تسليم أسلحتها لسلطة فلسطينية مستقبلية.
وقد تم تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية بهدف تولي إدارة الشؤون اليومية في القطاع، غير أنه لم يتضح إذا كانت، أو كيف ستتعامل مع مسألة نزع السلاح.







